تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقدمات الخمس والعشرون في إثبات وجود الله ووحدانيته وتنزيهه من أن يكون جسما أو قوة في جسم من كتاب دلالة الحائرين لابن ميمون ( شرح بيست وپنج مقدمه در اثبات بارى تعالى از كتاب دلالة الحائرين ابن ميمون ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
واين امر در أول اين كتاب ثابت شد . وبنابراين نسبت تحريك كل به جزء هم نسبت متناهي است به متناهي . زيرا تفاوت در تحريك بحسب تفاوت در معاوقت بين كل وجزء است « 1 » ودر نتيجة تحريك جزء نيز متناهي است پس ثابت شد كه قواى جسماني هم از لحاظ شدت وهم مدت وهم عدّت متناهي است ، وخدا داناتر است .
هامش
( 1 ) - كه معاوق كل بيش از معاوق جزء است .