شرح
عن المنخل بن جميل ، ورواه حميد عن أحمد بن ميثم ، عنه .
قلت : إن رواية محمد بن الوليد شيخ القميين ووجههم النقاد للرواة
والروايات ، وكذا محمد بن الحسن الصفار الثقة في الحديث ، والحسن بن متيل وجه
القميين من مشايخ ابن الوليد ، وأيضا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب الثقة في
الحديث ، كتاب المنخل ، لا يناسب كونه ضعيفا فاسد الرواية غاليا . وكذا رواية
حميد بن زياد الثقة ، وأحمد بن ميثم الكوفي الثقة الفقيه العظيم ، عنه كتابه تشير إلى
منزلته ، وعدم صحة ما ذكروه فيه .
وقد روى الكليني في الكافي عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن الحسن ،
عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : ( لا يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ، ظاهره وباطنه ، غير
الأوصياء ) ( 1 ) .
قلت : ورجال السند ثقات ، ومتنه مطابق للأخبار الكثيرة الصحيحة ، رواها
الكليني ، عن بريد بن معاوية ، عن سلمة بن محرز ، وعن عمرو بن أبي المقدام عن
أبي جعفر ( عليه السلام ) وعن عبد الأعلى مولى آل سام وغيره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ورواه
غيره أيضا . والأخبار متعاضدة لذلك . فأين فساد الرواية الذي ذكروها ؟ ! وقد
روى أيضا في باب فيه نكت ونتف من التنزيل ( 2 ) بالأسانيد عن عمار بن مروان
الثقة عنه تأويل آيات في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 1 / ص 228 / ح 2 .
( 2 ) - الكافي : ج 1 / ص 417 و 418 / ح 26 و 31 و . .