شرح
كما ستعرف صحة ما رواه بتطابقها الآيات والأخبار الكثيرة والصحيحة ،
وعدم استثناء القميون ونظائرهم ممن لا يتساهلون في نقل الأخبار أو الذكر في
كتبهم ، مثل علي بن إبراهيم في تفسيره ونظائره ، وتفصيل ذلك في ترجمته .
28 - ذم جابر برواية منخل بن جميل عنه
إن الثالث من موجبات وهن جابر وضعفه عند النجاشي رواية منخل بن
جميل الأسدي الكوفي بياع الجواري ، عنه . ويأتي في ترجمته ( ر 1130 ) : ضعيف ،
فاسد الرواية ، روى عن أبي عبد الله ، له كتاب التفسير ، أخبرنا . . . .
وقال ابن الغضائري : يروي عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) كوفي
ضعيف ، في مذهبه غلو .
قلت : يظهر من كلام النجاشي أن ضعفه لأجل فساد روايته ، وذلك للغلو ،
كما صرح به ابن الغضائري .
وفي الكشي في ترجمته ( ص 368 / ر 686 ) : قال : محمد بن مسعود سألت علي
ابن الحسن ، عن المنخل بن جميل ، فقال : هو لا شئ ، متهم بالغلو .
قلت : والإدتهام غير ثابت بقائله ، ولا بوجهه .
ويظهر من الشيخ عدم ثبوت الضعف والغلو عنده . فقال في أصحاب
الصادق ( عليه السلام ) ( ص 320 / ر 648 ) : منخل بن جميل الكوفي ، وفي الفهرست
( ص 169 / ر 737 ) : المنخل بن جميل ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن
الحسن ، عن الصفار ، والحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ،