تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
شرح
وكان جابر الجعفي هو الذي أمره أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) بالذهاب إلى الرجل المغربي لاشتراء حميدة المصفاة . أخرجه المسعودي في أحوال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ( 1 ) . وكان جابر الجعفي هو الذي مر بمجلس عبد الله بن الحسن ، وهو يتكلم متعرضا على الأمام أبي جعفر ( عليه السلام ) بقوله : ( بماذا فضلني ) ، فأخبر الأمام بما قال . فأعلمه أنه يدخل عليك في هذا الباب عبد الله بن الحسن ، فدخل ، فقال له : يا عبد الله أنت الذي تقول : ( بما فضلني محمد بن علي ؟ إن محمدا وعليا ولداه وقد ولداني ) . ثم قال : ( يا جابر احفر حفيرة واملأها حطبا جزلا وأضرمها نارا ) ، قال جابر : ففعلت ، فلما أن رآى النار قد صار جمرا أقبل عليه بوجهه ، فقال : إن كنت حيث ترى ، فأدخلها لن تضرك ، فقطع بالرجل ، فتبسم ( عليه السلام ) في وجهي . ثم قال : يا جابر ، ( فبهت الذي كفر ) . وكان جابر هو الذي أراه الأمام ( عليه السلام ) آية باهرة عند دخول كميت الأسدي الشاعر بأبياته عليه . وكان جابر هو الذي دله الأمام ( عليه السلام ) على زوال ملك بني أمية ، وجعل آيته خراب جدار مسجد الجعفي بالكوفة ، بتفصيل ذكرناه في محله ، مع الآيات الظاهرة من الأمام ( عليه السلام ) له ، ولغيره ، ذكرناها بأسانيدها في ( أخبار الرواة ) . ولما أراد الخروج من عند أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) بعد طول مكثه وأراد أن يودعه ، طلب الإفادة منه ( عليه السلام ) ، على ما رواه في بشارة المصطفى بإسناد ذكرناه في محله ، عن عثمان بن زيد عن جابر بن يزيد الجعفي . قال : خدمت سيدنا الأمام أبا ،
هامش
( 1 ) - إثبات الوصية : ص 160 و 161 .