شرح
الذهبي : ودعبل لقب له ، وهو البعيد المسمن ، ويقال للشئ القديم دعبل .
ثم إن المشهور بين أصحابنا وغيرهم أن كنيته أبو علي . ولكن عن أبي
الفرج : وقيل : إن دعبلا لقب . واسمه الحسن . وقيل : عبد الرحمان . وقيل : محمد .
وكنيته : أبو جعفر . ويقال : إنه كان أطروشا ، وفي قفاه سلعة .
4 - مولده ووفاته وعمره
ولد دعبل الخزاعي سنة وفاة الأمام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) ،
رواه النجاشي في ترجمة أخيه علي بن علي ( ر 727 ) عن ابن أخيه إسماعيل بن
علي ، قال : ولد عمي دعبل سنة ثمان وأربعين ومائة ، في خلافة المنصور ، ورآى
موسى ( عليه السلام ) ولقى الرضا ( عليه السلام ) ومات سنة خمس وأربعين ومائتين ، أيام المتوكل . . . .
قلت : فأدرك من أيام الأمام أبي الحسن الهادي ( عليه السلام ) خمس وعشرين سنة .
فقد استشهد الإمام الجواد ( عليه السلام ) وانتقلت الإمامة إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) آخر ذي
القعدة سنة عشرين ومائتين .
وذكر ابن حجر أنه دس إليه من ضربه ، فضربه بعكاز مسموم في قدمه
فمات منها . وذلك في سنة ست وأربعين ومائتين .
وقال الحموي : مات سنة ست وأربعين ومائتين . وقال الذهبي في تاريخه :
توفي سنة ست وأربعين عن بضع وتسعين سنة ، ويقال : إنه هجا مالك بن طوق ،
فجهز عليه من ضربه بعكاز مسموم في قدمه ، فمات من ذلك بعد يوم ، ومات
بالطيب من ناحية واسط . وقال الخطيب : فعاش سبعا وتسعين سنة وشهورا من
سنة ثمان .