تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
شرح
فقال له داود بن زربي : جعلني الله فداك ، حقنت دمائنا في دار الدنيا ، ونرجوا أن ندخل بيمنك وبركتك الجنة . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( فعل الله ذلك بك ، وبإخوانك ، من جميع المؤمنين ) . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) لداود بن زربي : ( حدث داود الرقي بما مر عليكم حتى تسكن روعته ) ، قال : فحدثته بالأمر كله . فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( لهذا أفتيته لأنه كان أشرف على القتل من يد هذا العدو ) ، ثم قال : ( يا داود بن زربي توضأ مثنى مثنى ، ولا تزيدن عنه ، وإنك إن زدت عليه فلا صلاة لك ) . ومنهم : يونس بن عبد الرحمان الثقة الجليل ، فروى الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن يونس بن عبد الرحمان ، عن داود بن زربي ، قال : مرضت بالمدينة مرضا شديدا ، فبلغ ذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) . فكتب إلى X : ( قد بلغني علتك ، فاشتر صاعا من بر ، ثم استلق على قفاك ، وانثره على صدرك كيفما انتثر . وقل : ( اللهم إني أسألك باسمك الذي إذا سألك به المضطر كشفت ما به من ضر ، ومكنت له في الأرض ، وجعلته خليفتك على خلقك ، أن تصلي على محمد وعلى أهل بيته ، وأن تعافيني من علتي ) ، ثم استو جالسا ، واجمع البر من حولك ، وقل : مثل ذلك ، واقسمه مدا مدا لكل مسكين ، وقل : مثل ذلك ) . قال داود : ففعلت مثل ذلك ، فكأنما نشطت من عقال ، وقد فعله غير واحد فانتفع به ( 1 ) . 4 - روايته عن أبي الحسن الكاظم عليه السلام قد عرفت أن الشيخ ذكره في أصحابه ممن روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وقد
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 8 / ص 88 / ح 54 حديث الطبيب .