تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
شرح
رفعه ، قال جبرئيل : يا محمد . . . ، الحديث ، وذكره أيضا الذهبي ملخصا ( 1 ) . ثم إن الخندقي منسوب إلى خندق كجعفر ، ولكل مدينة خندق . والمشهور هو الخندق الذي أمر أنور شروان الملك بشقه من حيث يشق طف البادية إلى كاظمة ، مما يلي البصرة دفعا لهجوم الأعراب ، ذكره في القاموس ملخصا ، وفي معجم البلدان بتفصيل . والبندار رئيس التجار الذي يسكن البندر ، مربط السفن على الساحل ، مقر التجار ، وسيأتي أنه كان كوفيا . وقال أبو عمر الكشي في ترجمته ( ص 312 ) : وكان أخص الناس بالرشيد . وقال العلامة في الخلاصة : داود بن زربي . . . كان أخص الناس بالرشيد . وأورد الكشي ما يشهد بسلامة عقيدته . وقال النجاشي : إنه ثقة ، ذكره ابن عقدة ( 2 ) . وقال ابن داود : داود بن زربي بالزاء المضمومة ، ورأيت بخط الشيخ أبي جعفر ( الزربي ) بكسر الزاء فالراء ، وقيل بالعكس ، والباء المفردة ق ، م ، كش ، هو أبو سليمان الخندفي ، بالفاء ، منسوب إلى خندف ، وهي امرأة إلياس بن مضر بن نزار ، نسب ولد إلياس إليها ، والبندار وكان أخص الناس بالرشيد ، وكان معتقدا في أبي عبد الله ( عليه السلام ) أهمله الشيخ ، ووثقه جش ( 3 ) . قلت : وفي ضبط ( الخندفي ) بالفاء وأن النسبة إلى المرأة نظر ، فلا تغفل ، كنسبة الإهمال إلى الشيخ .
هامش
( 1 ) - لسان الميزان : ج 2 / ص 473 / ر 1907 ، ميزان الاعتدال : ج 2 / ص 69 / ر 2851 . ( 2 ) - خلاصة الأقوال : ص 68 / ر 5 . ( 3 ) - كتاب الرجال لابن داود الحلي : ص 144 / ر 575 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 502 | السيد محمد علي الأبطحي