تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
شرح
لا يبعد كونها مصحفة عن ( عبيد الله ) ، فالأكثر تعويل الماتن تضعيفاته للرواة على أحمد بن عبيد الله الغضائري المعروف بها ، ولم يعول على ابن عبد الواحد إلا القراءات والسماعات ، بل لم يتعرض لمذهبه ولا لوثاقته ، على ما سبق في ترجمته ، وإن كان ظاهره أنه من مشايخه من أصحابنا الإمامية . وقد حققنا ترجمته في محله من هذا الشرح ( 1 ) . ولعله لم يعول هاهنا على أحمد بن الغضائري الذي كان يعول عليه في التضعيفات ، لكون ابن عبد الواحد هو الأصل في المقام خاصة . وقال أحمد بن الغضائري في المحكي عنه : داود بن كثير بن أبي خالد الرقي ، مولى بني أسد . روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . كان فاسد المذهب ، ضعيف الرواية ، لا يلتفت إليه . وعلى كل حال فالطعن فيه تفرد منهما أو منه . ولقد قال أبو عمرو الكشي ( ص 408 / ر 766 ) بعد الروايات الموهمة للارتفاع والغلو ، ما لفظه : يذكر الغلاة أنه من أركانهم . وقد يروى عنه المناكير من الغلو ، وينسب إليه أقاويلهم . ولم أسمع أحدا من مشايخ العصابة فيطعن فيه ، ولا عثرت من الرواية على شئ غير ما أثبته في هذا الباب ، انتهى . قلت : ونتكلم لإظهار الحق ، فيما طعن فيه بتفصيل : 11 - وهن ما تشبث به الطاعن في داود الرقي إن الطاعن في داود الرقي ذكر أمورا ثلاثة ، كلها موهونة : 1 - إنه ضعيف جدا .
هامش
( 1 ) - تهذيب المقال : ج 3 / ص 399 / ر 11 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 442 | السيد محمد علي الأبطحي