تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
شرح
بعدي ) ، وفي رواية : ( هذا أبو الحسن الرضا ) . ب - وروى ابن قولويه في فضل زيارة الحسين ( عليه السلام ) بعرفة عن أبيه وعلي بن الحسين ومحمد بن الحسن ، جميعا عن سعد بن عبد الله ، عن علي بن إسماعيل بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن سعيد ، عن داود الرقي ، قال : سمعت أبا عبد الله وأبا الحسن الرضا ( عليهما السلام ) وهما يقولان : ( من أتى قبر الحسين ( عليه السلام ) بعرفة ، أقلبه الله ثلج الفؤاد ) ( 1 ) . ج - وروى عبد الله بن جعفر الحميري في الروايات المتفرقة عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن محمد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، قال : وحدثني الحسين بن يسار ، قال : قرأت كتابه إلى داود بن كثير الرقي ، وهو محبوس ، وكتب إليه ( عليه السلام ) يسأله الدعاء ، فكتب ( عليه السلام ) : ( بسم الله الرحمن الرحيم ، عافانا الله وإياك ، بأحسن عافية في الدنيا والآخرة برحمته ، كتبت إلينا ، وما بنا من نعمة فمن الله ، وله الحمد لا شريك له ، وصل إلي كتابك يا أبا سلمان ، ولعمري لقد قمت من حاجتك ، ما لو كنت حاضرا لقصرت ، فثق بالله العظيم الذي به يوثق . . . ) ، الحديث ) ( 2 ) . د - وروى الكشي في ترجمته في الموضع الثاني ( ص 407 / ر 765 ) عن نصر ابن صباح ، قال : عاش داود بن كثير الرقي إلى وقت الرضا ( عليه السلام ) . قلت : إن رواية العاصمي تقتضي إدراك داود الرقي أياما من إمامة أبي جعفر الجواد ( عليه السلام ) إذ استشهد الأمام أبو الحسن الرضا ( عليه السلام ) مسموما غريبا في سنة ثلاث ومائتين من الهجرة ، أو ست سنين ، ولكن ما وجدت في الكتب أثرا عن
هامش
( 1 ) - كامل الزيارات : ص 170 / ب 70 / ح 2 . ( 2 ) - قرب الأسناد : ص 394 / ح 1384 .