تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
شرح
المغتسل ، وأن إله السماء وإله الأرض الأمام ، فجعلوا لله شريكا ، جهال ضلال ، والله ما قال جعفر شيئا من هذا قط ، كان جعفر أتقى الله ، وأورع من ذلك ، فسمع الناس ذلك ، فضعفوه ، ولو رأيت جعفرا لعلمت أنه واحد الناس . قلت : ثم روى الكشي بعد ذلك حديثا عن المفضل أن للأمام الصادق ( عليه السلام ) طي الأرض ، ثم حديثا عنه أنه أمر الناس بالقول بإمامة إسماعيل ولده ، ثم حديثا فيه خالد الجوان ، فقال الكشي ( ص 326 / ر 591 ) : حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني عبد الله بن القاسم ، عن خالد الجوان ، فقال الكشي : حدثني محمد بن مسعود ، قال : حدثني إسحاق بن محمد البصري ، قال : حدثني عبد الله بن القاسم ، عن خالد الجوان ، قال : كنت أنا والمفضل بن عمر ، وناس من أصحابنا بالمدينة ، وقد تكلمنا في الربوبية ، قال : فقلنا : مروا إلى باب أبي عبد الله ( عليه السلام ) حتى نسأله . قال : فقمنا بالباب . قال : فخرج ( عليه السلام ) إلينا وهو يقول : بل عباد مكرمون ، لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ( 1 ) . قال الكشي : إسحاق وعبد الله ، وخالد من أهل الارتفاع . قلت : إن تضعيف خالد الجوان بما ذكره الكشي ضعيف من وجوه : أولا : لما يأتي في هذا الشرح في ترجمة يحيى بن عبد الحميد ( ر 1209 ) ، وفي شرحنا على فهرست الشيخ في ترجمته في الكنى بعنوان : الحماني ، بأن يحيى بن عبد الحميد الحافظ الحماني ، شيعي ، كذبه وضعفه العامة بذلك ، وليس سؤاله عن شريك القاضي العامي المعاند عن شكه ، وإنما هو لأخذ الإقرار منه على فضل
هامش
( 1 ) - سورة الأنبياء / 27 .