تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
شرح
الإمام الصادق ( عليه السلام ) لتكذيب جمهور العامة المعاندين . وثانيا : أن ما ذكره شريك المعاند تنزيها للأمام عن ضعف الحديث ، نفاق منه ، حفظا للمناصب الأموية والمروانية والعباسية ، واكتسابا للوجاهة عند الناس المحبين بالفطرة لآل محمد ( عليهم السلام ) وإلا لأتاه صباحا ومساءا وسمع عنه بلا واسطة الرجال الأحاديث الصحيحة وعلوم أهل البيت التي ورثوها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وهو المشهور بين أعداء آل محمد ( عليهم السلام ) في الخلاف عليهم ( عليهم السلام ) . وثالثا : أن ما ذكره شريك في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفي أحاديثهم أشنع كلام في الشيعة ، ومحاربة عظيمة لهم ، وإفك وزور لا يخفي . ورابعا : أن حكاية الكشي كلام شريك العامي المخالف للشيعة وحديثهم وأصولهم لتضعيف مفضل الجعفي ، غير صحيح ، مع أن حكايته تضعيف للشيعة أصولا وفروعا وحديثا وغير ذلك ، وهدم أركانها ، وتضعيف وافتراء على جميع أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) كما لا يخفى على المتأمل في كلامه السخيف . ولعل ذلك مما ذكره شيخنا المحقق الجليل النجاشي حيث قال في وصفه لرجال أبي عمرو الكشي كما في ترجمته ( ر 1021 ) : ( له كتاب الرجال ، كثير العلم ، وفيه أغلاط كثيرة ) . وليت شيخ الطائفة الإمامية محمد بن الحسن الطوسي لم يذكر هذه الحكاية فيما اختاره من رجال الكشي . وخامسا : أن حديث توهم نوع من الربوبية من بعض من أدرك الإمام الصادق 7 أو سائر الأئمة المعصومين الطاهرين المطهرين أوصياء رسول رب
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 384 | السيد محمد علي الأبطحي