شرح
الإمام الصادق ( عليه السلام ) لتكذيب جمهور العامة المعاندين .
وثانيا : أن ما ذكره شريك المعاند تنزيها للأمام عن ضعف الحديث ، نفاق
منه ، حفظا للمناصب الأموية والمروانية والعباسية ، واكتسابا للوجاهة عند الناس
المحبين بالفطرة لآل محمد ( عليهم السلام ) وإلا لأتاه صباحا ومساءا وسمع عنه بلا واسطة
الرجال الأحاديث الصحيحة وعلوم أهل البيت التي ورثوها عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ،
وهو المشهور بين أعداء آل محمد ( عليهم السلام ) في الخلاف عليهم ( عليهم السلام ) .
وثالثا : أن ما ذكره شريك في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفي أحاديثهم
أشنع كلام في الشيعة ، ومحاربة عظيمة لهم ، وإفك وزور لا يخفي .
ورابعا : أن حكاية الكشي كلام شريك العامي المخالف للشيعة وحديثهم
وأصولهم لتضعيف مفضل الجعفي ، غير صحيح ، مع أن حكايته تضعيف للشيعة
أصولا وفروعا وحديثا وغير ذلك ، وهدم أركانها ، وتضعيف وافتراء على جميع
أصحاب الإمام الصادق ( عليه السلام ) كما لا يخفى على المتأمل في كلامه السخيف .
ولعل ذلك مما ذكره شيخنا المحقق الجليل النجاشي حيث قال في وصفه
لرجال أبي عمرو الكشي كما في ترجمته ( ر 1021 ) : ( له كتاب الرجال ، كثير العلم ،
وفيه أغلاط كثيرة ) .
وليت شيخ الطائفة الإمامية محمد بن الحسن الطوسي لم يذكر هذه الحكاية
فيما اختاره من رجال الكشي .
وخامسا : أن حديث توهم نوع من الربوبية من بعض من أدرك الإمام الصادق
7 أو سائر الأئمة المعصومين الطاهرين المطهرين أوصياء رسول رب