تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
392 - خالد بن أبي إسماعيل ( 1 ) :
شرح
العالمين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لضعف التعقل في معاني الأمور عنهما يشاهدون الآيات الظاهرة منهم بإذن الله تعالى ، حجة على الناس ، لا يختص بهؤلاء المذكورين في رواية خالد الجوان التي سبقت عن الكشي ، بل وهم غير واحد كما في روايات أوردناها في محلها . وخلوج الشئ في الذهن ، لا يوجب أمرا ، وخاصة إذا تعقب بالسؤال عن الأمام الحجة من الله تعالى لكشف وسماع الجواب منه بما ذكر في نفس الرواية . وسادسا : أن قول الكشي بعد ذكر هذه الرواية : ( إسحاق وعبد الله ، وخالد ، من أهل الارتفاع ) ، ليس رواية تؤخذ بها ، ولا شهادة تحكم بها ، فلم يدرك هؤلاء ، وإنما هو حدس من حكايتهم في نفس الرواية ، والحدس غير حجة ، وباطل موهون ، فليس حكاية الكفر مطلقا كفرا ، فضلا عن حكاية اعتقاد فاسد ، الذي بين الأمام ( عليه السلام ) فساده ، وأوضح الحق ببيانه ، واحتجاجه بالقرآن الكريم . فتوهم الغلو والارتفاع بخالد الجوان ظن سوء ، يدفعه رواياته بعلو مضامينها ، وأنها نقية ، وتفصيل ذلك في ( الشرح على رجال الكشي ) و ( أخبار الرواة ) . ( 1 ) ذكرنا أبا إسماعيل في الكنى من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وهل هو أبو إسماعيل السراج ، الذي اسمه عبد الله بن عمرو الفزاري الكوفي العرزمي الثقة الذي تقدم في أخيه حماد ( ر 371 ) ؟ أو أنه أبو إسماعيل الصائغ الأنباري الأزدي الثقة من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، الذي تقدمت ترجمته بعنوان : ثابت بن شريح أبو إسماعيل في