392 - خالد بن أبي إسماعيل ( 1 ) :
شرح
العالمين ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لضعف التعقل في معاني الأمور عنهما يشاهدون الآيات
الظاهرة منهم بإذن الله تعالى ، حجة على الناس ، لا يختص بهؤلاء المذكورين في
رواية خالد الجوان التي سبقت عن الكشي ، بل وهم غير واحد كما في روايات
أوردناها في محلها . وخلوج الشئ في الذهن ، لا يوجب أمرا ، وخاصة إذا تعقب
بالسؤال عن الأمام الحجة من الله تعالى لكشف وسماع الجواب منه بما ذكر في
نفس الرواية .
وسادسا : أن قول الكشي بعد ذكر هذه الرواية : ( إسحاق وعبد الله ، وخالد ،
من أهل الارتفاع ) ، ليس رواية تؤخذ بها ، ولا شهادة تحكم بها ، فلم يدرك
هؤلاء ، وإنما هو حدس من حكايتهم في نفس الرواية ، والحدس غير حجة ،
وباطل موهون ، فليس حكاية الكفر مطلقا كفرا ، فضلا عن حكاية اعتقاد فاسد ،
الذي بين الأمام ( عليه السلام ) فساده ، وأوضح الحق ببيانه ، واحتجاجه بالقرآن الكريم .
فتوهم الغلو والارتفاع بخالد الجوان ظن سوء ، يدفعه رواياته بعلو
مضامينها ، وأنها نقية ، وتفصيل ذلك في ( الشرح على رجال الكشي )
و ( أخبار الرواة ) .
( 1 ) ذكرنا أبا إسماعيل في الكنى من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وهل هو أبو
إسماعيل السراج ، الذي اسمه عبد الله بن عمرو الفزاري الكوفي العرزمي الثقة الذي
تقدم في أخيه حماد ( ر 371 ) ؟
أو أنه أبو إسماعيل الصائغ الأنباري الأزدي الثقة من أصحاب
الصادق ( عليه السلام ) ، الذي تقدمت ترجمته بعنوان : ثابت بن شريح أبو إسماعيل في