شرح
مشهورة ، عليها المعول ، وإليها المرجع مثل كتاب حريز . . . ، وغيرها من الأصول
والمصنفات التي طرقي إليها معروفة ، وفي فهرس الكتب التي رويتها عن مشايخي
وأسلافي ( رضي الله عنهم ) .
قلت : وطريقه إلى كتاب رجاله بالثقات الأعيان الأثبات ، بلا غمز فيهم .
5 - مذهبه ومنزلته عند الأئمة وأصحاب الحديث
ظاهر النجاشي والشيخ ، حسب ما وعدا ذكر الكتب وأصول أصحابنا ،
أن الرجل من الإمامية الاثني عشرية ، حيث لم ينبها على فساد في مذهبه . ولكن
يظهر من الكشي أن فيه الغلو ، حيث قال في ترجمة المفضل بن عمر الجعفي
( ص 324 / ر 588 ) بعد حديث رواه في المفضل عن خالد الجوان - تأكيدا لما حكاه
عن يحيى بن عبد الحميد في كتابه المؤلف في إثبات إمامة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قلت
لشريك : إن أقواما يزعمون أن جعفر بن محمد ضعيف ، الحديث - فقال : أخبرك
القصة . كان جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) رجلا صالحا ، مسلما ، ورعا ، فاكتنفه قوم جهال ،
يدخلون عليه ويخرجون من عنده ، ويقولون : حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون
بأحاديث كلها منكرات ، كذب ، موضوعة على جعفر ، ليستأكلون الناس بذلك ،
ويأخذون منهم الدراهم ، فكانوا يأتون من ذلك بكل منكر ، فسمعت العوام بذلك
منهم ، فمنهم من هلك ، ومنهم من أنكر ، وهؤلاء مثل المفضل بن عمر ، وبيان ،
وعمرو النبطي ، وغيرهم ذكروا أن جعفرا حدثهم إن معرفة الأمام تكفي من
الصوم ، والصلاة ، وحدثهم عن أبيه ، عن جده ، وأنه حدثهم قبل يوم القيامة ، وأن
عليا في السحاب يطير مع الريح ، وأنه كان يتكلم بعد الموت ، وأنه كان يتحرك على