شرح
وروى الشيخ في التهذيب عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن الهيثم ، عن
النهدي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح الخزاز ، قال : قلت لأبي الحسن
موسى ( عليه السلام ) : إنا نجلب المتاع من صنعاء ، نبيعه بمكة العشرة ثلاثة عشرة ، اثني
عشر ، ونجئ به فيخرج إلينا تجار مكة . . . ، الحديث ( 1 ) .
وروى ابن شهرآشوب في المناقب في مغيبات الأمام أبي الحسن الرضا ( عليه السلام )
عن خالد بن نجيح ، قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : ( تنزع فيما بينك وبين كان له
عمل معك في سنة أربع وسبعين ومائة ، حتى يجيئك كتابي ، واخرج وانظر ما
عندك ، فابعث به إلي ، ولا تقبل من أحد شيئا ) . وخرج إلى المدينة ، وبقى خالد
بمكة . قال الراوي : فلبث خالد بعده خمسة عشر يوما ، ثم مات ( 2 ) .
قلت : فكانت وفات خالد بن نجيح بعد أبي الحسن الأول في أيام
الرضا ( عليه السلام ) إذ كانت شهادة الأمام موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) في الرابع والعشرين من
رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة من الهجرة .
وروى ابن شهرآشوب أيضا عنه ، قال : قلت لأبي الحسن ( عليه السلام ) : إن أصحابنا
قدموا من الكوفة ، فذكروا أن المفضل شديد الوجع ، فادع الله له ، فقال ( عليه السلام ) : ( قد
استراح ) ، وكان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيام .
وأيضا عنه ، قال : دخلت على الرضا ( عليه السلام ) فقال لي : ( من هاهنا ، من
أصحابكم مريض ) ؟ فقلت : عثمان بن عيسى من أوجع الناس . فقال ( عليه السلام ) : ( قل له :
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام : ج 7 / ص 230 / ح 1002 .
( 2 ) - مناقب آل أبي طالب : ج 4 / ص 335 .