تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
شرح
2 - وما رواه أيضا في ترجمة حريز ( ص 383 / ر 717 ) ، عن حمدويه ، عن محمد بن عيسى ، عن صفوان ، عن عبد الرحمان بن الحجاج ، قال : استأذن فضل البقباق لحريز على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلم يأذن له . فعاوده ، فلم يأذن له ، فقال : أي شئ للرجل أن يبلغ من عقوبة غلامه ؟ قال : ( قدر جريرته ) . فقال : قد عاقبت والله حريزا بأعظم مما صنع . فقال ( عليه السلام ) : ( ويحك ، فعلت ذلك ، إن حريزا جرد السيف ) ، قال : ثم قال : ( أما لو كان حذيفة ما عاودني فيه بعد أن قلت له : لا ) . 3 - ما رواه المفيد في الإختصاص عن حيدر بن محمد بن نعيم وجعفر بن محمد بن قولويه ، عن جعفر بن محمد بن مسعود ، جميعا عن أبي النضر محمد بن مسعود العياشي بإسناده ، قال : وحريز بن عبد الله انتقل إلى سجستان ، وقتل بها ، وكان سبب قتله أنه كان له أصحاب يقولون بمقالته ، وكان الغالب على سجستان الشراة ( يعني الخوارج ) ، وكان أصحاب حريز يسمعون منهم ثلب أمير المؤمنين صلوات الله عليه ، وسبه ، فيخبرون حريزا ، ويستأمرونه في قتل من يسمعون عنه ذلك ، فأذن لهم . فلا يزال الشراة يجدون منهم القتيل بعد القتيل ، فلا يتوهمون على الشيعة لقلة عددهم ، ويطالبون المرجئة ويقاتلونهم . فلا يزال الأمر هكذا ، حتى وقفوا عليه ، فطلبوهم فاجتمع أصحاب حريز إلى حريز في المسجد ، فعرقبوا عليهم بالمسجد ، وقلبوا أرضه ( رحمهم الله ) ( 1 ) . قلت : وقد سبق ما يدل على الشهرة بذلك في كتب العامة أيضا ، والحديث مع صحة إسناده لا يدل على قلة روايات حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلى حديث
هامش
( 1 ) - الاختصاص : ص 207 / ح 3 في حريز وابن مسكان .