له كتاب الصلاة ، كبير ( 1 ) ، وآخر ألطف منه . وله كتاب النوادر .
شرح
المدائح ، واكتفي بذكر ما يوجب الوهن والقدح فيه . وقد أخرجنا حديث
مناظرته مع أبي حنيفة على ما رواه الكشي ، وسائر مدائحه ، وعلو مضامين
أخباره ، ورواياته في التفسير ، في ( أخبار الرواة ) .
وروى أبو عمرو الكشي في ترجمته ( ص 336 / ر 616 وص 385 / ر 719 ) في
الصحيح عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمان ،
قال : وكان يونس يذكر عنه فقها كثيرا ، حريز بن عبد الله الأزدي ، عربي ، كوفي ،
انتقل إلى سجستان ، فقتل بها ( رحمه الله ) .
وقال الشيخ في الفهرست ( ص 62 / ر 239 ) ثقة ، كوفي ، سكن سجستان . . . .
قلت : ولم يطعن أحد في رواية من رواياته بعدم وثاقته ، بل قال ابن إدريس فيما
تقدم من كلامه : ( وهو من جلة المشيخة . . . . وكتاب حريز أصل معتمد ، معمول عليه ) ،
وقد مرت الإشارة إلى أسماء من روى عنه ممن عرفوا بأنهم لا يروون إلا عن الثقات .
وأما إنكار الأمام ( عليه السلام ) شهر السيف بقتال الخوارج لحفظهم ، وحفظ الشيعة ،
كالنهي إرشادا عن نشر المعلى بن خنيس فضائل آل محمد ( عليهم السلام ) وغيره مما عرفوا
بما عندهم من العلم بالشيعة وآجالهم وسائر أمورهم . صبرا على ما يرونه من
الأعداء . وتحقيق ذلك في محله .
12 - إن لحريز كتب تعد كلها في الأصول
( 1 ) ظاهر النجاشي أن لحريز كتب الصلاة الكبير ، والصلاة الصغير
الألطف ، والنوادر . وصريح غيره الزيادة على هذه الكتب ، وصريح الشيخ أنها كلها
من الأصول .