وقيل : روى عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) ولم يثبت ذلك ( 1 ) .
شرح
قلت : ان شهادة يونس بعدم سماع حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) غير حديث أو
حديثين لا تعقل أن تكون عن حس إلا مع حضوره طيلة حياة حريز وحضوره
عنده ، أو تكون إخبارا عن حريز بالسماع عنه بالشهادة على نفسه ، ولا يكون كذلك
كما هو الظاهر ، ويأتي في ترجمة يونس بن عبد الرحمان ( ر 1211 ) قول النجاشي :
( ولد في أيام هشام بن عبد الملك ، ورآى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) بين الصفا والمروة ، ولم
يرو عنه ، وروى عن أبي الحسن . . . ) ، هذا مع أن محمد بن قيس من مشايخ محمد بن
نصير ، لا نعرفه ، ولعله مصحف ( محمد بن عيسى ) ، كما روى عن يونس غير مرة .
ويحتمل أن يكون في خبر الكشي عن يونس تصحيفا ، وأن حريزا وعبد الله
ابن مسكان لم يرويا معا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلا حديثين ، أحدهما ما رواه الكليني
بإسنادين صحيحين عن محمد بن عمارة ، عن حريز بن عبد الله وعبد الله بن
مسكان ، جميعا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : ( لا يكون شئ في الأرض ولا في
السماء إلا بهذه الخصال السبع ، بمشيئته ، وإرادة ، وقدر وقضاء ، وكتاب وأجل ، . . . ) ،
الحديث ( 1 ) .
وتمام الكلام في ( الشرح على الكشي ) .
9 - رواية حريز عن الإمام الكاظم عليه السلام
( 1 ) روى الصدوق في نوادر العتق من الفقيه ، عن سعد بن سعد ، عن
حريز ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن رجل ، قال لمملوكه : أنت حر ولي مالك ،
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 1 / ص 49 / ح 1 .