شرح
عبد الله ( عليه السلام ) بكلام ، فوقع عند جويرية أنه يلحن ، قال : فقال له : أنت سيد بني
هاشم ، والمؤمل للأمور الجسام ، تلحن في كلامك ؟ قال : فقال : ( دعنا من نهيك
هذا ) ، فلما خرجنا ، فقال : ( أما حمران فمؤمن لا يرجع أبدا ، وأما جويرية فزنديق
لا يفلح أبدا ) ، فقتله هارون بعد ذلك .
5 - وروى الصدوق في علل الشرايع عن حريز ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام )
عن المحرم يشم الريحان ؟ قال : ( لا ) ، قلت : فالصائم ؟ قال : ( لا ) ، الحديث ( 1 ) .
6 - وأيضا في باب علة تحريم الكبائر في الصحيح ، عن حريز ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، قال قلت له : إنه ليس شئ أشد على من اختلاف أصحابنا ، قال :
( ذلك من قبلي ) ( 2 ) .
7 - وروى الكليني في الكافي بإسناده عن أبي عبد الله البزاز ، عن حريز ، قال :
قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، ما أقل بقاءكم أهل البيت وأقرب آجالكم
بعضها من بعض مع حاجة الناس إليكم ؟ فقال : ( إن لكل واحد منا صحيفة فيها
ما يحتاج إليه أن يعمل به في مدته ، فإذا انقضى ما فيها مما أمر به عرف أن أجله قد
حضر ، فأتاه النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . . . ) ، الحديث ( 3 ) .
8 - وروى الكليني ، والشيخ في الصحيح عن يونس بن عبد الرحمان ،
عن حريز ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المحصن ، قال فقال : ( الذي يزني وعنده
هامش
( 1 ) - علل الشرايع : ص 383 / ب 114 / ح 3 .
( 2 ) - علل الشرايع : ص 395 / ب 131 / ح 14 .
( 3 ) - الكافي : ج 1 / ص 283 / ح 5 .