شرح
الحديث بإسناده عن عبد الله بن وهب ، عن ابن أبي ذئب إلى قوله : ( فابتاعه منه
ببكرة ) ( 1 ) .
وقال ابن الأثير في باب الكنى من أسد الغابة : أبو ضميرة ، مولى رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) كان من العرب من حمير ، قيل : اسمه سعد قاله البخاري من آل ذي يزن ،
وكذلك قال : أبو حاتم ، إلا أنه قال : سعيد الحميري وقيل : اسمه روح بن سندر ،
وقيل : روح بن شيرزاد ، والأول أصح ، قاله أبو عمر ، كتب النبي ( صلى الله عليه وآله ) له ولأهل
بيته كتابا أوصى المسلمين بهم خيرا ، وهو جد حسين بن عبد الله بن ضميرة أبي
ضميرة ، حديثه عند أولاده ، وهو إسناد لا يقوم به حجة ، وقدم حسين بن عبد الله
بن ضمرة على المهدي أمير المؤمنين بهذا الكتاب ، فأخذه المهدي ، ووضعه على
عينه ، وقبله ، وأعطى حسينا ثلاثمائة دينارا ، أخرجه الثلاثة ( 2 ) .
وقال الطبري في تاريخه في ذكر موالي النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وأبو ضميرة ، كان بعض
نسابة الفرس زعم أنه من عجم الفرس ، من ولد كشتاب الملك ، وأن اسمه واح بن
شيرز بن بيرويس بن تاريشيمه بن ماهوش بن باكمهين . وذكر بعضهم أنه كان
ممن صار في قسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بعض وقائعه ، فأعتقه ، وكتب له كتابا
بالوصية ، وهو جد حسين بن عبد الله بن أبي ضميرة ، وإن ذلك الكتاب في أيدي
ولد ولده ، وأهل بيته ، وأن حسين بن عبد الله هذا قدم على المهدي ، ومعه ذلك
الكتاب ، فأخذه المهدي ، فوضعه على عينيه ، ووصله بثلاثمائة دينار ( 3 ) .
هامش
1 - سنن البيهقي :
2 - أسد الغابة : ج 5
3 - تاريخ الطبري : ج 3