تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
شرح
وقال ابن سعد ، والبلاذري : وفد حسين بن عبد الله بن ضميرة على المهدي بالكتاب ، فوضعه على عينيه ، وأعطاه ثلاثمائة دينار ، وكان في سفر ، ومعه قومه ، ومعهم هذا الكتاب ، فعرض لهم اللصوص ، فأخذوا ما معهم ، فأخرجوا الكتاب ، وأعلموهم بما فيه ، فردوا عليهم ما أخذوا منهم ، ولم يعترضوا لهم ، ذكره البغوي عن محمد بن سعد ، عن إسماعيل بن أبي أويس ( 1 ) . قال ابن كثير في السيرة النبوية في مواليه : ومنهم ضميرة بن أبي ضميرة الحميري ، أصابه سبي في الجاهلية ، فاشتراه النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فاعتقه ، ذكره مصعب الزبيري ، قال : وكانت له دار بالبقيع ، وولد . قال : عبد الله بن وهب عن أبي ذئب ، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مر بأم ضميرة وهي تبكي ، فقال لها : " ما يبكيك أجائعة أنت ، أعارية أنت " ؟ قالت : يا رسول الله ، فرق بيني وبين ابني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " لا يفرق بين الوالدة وولدها " ، ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فدعاه ، فابتاعه منه ببكر . قال : ابن أبي ذئب ، ثم أقرأني كتابا عنده : " بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته ، إن رسول الله أعتقهم ، وإنهم أهل بيت من العرب ، إن أحبوا أقاموا عند رسول الله ، وإن أحبوا رجعوا إلى قومهم ، فلا يعرض لهم إلا بحق ، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا " ، وكتب أبي بن كعب ( 2 ) . وأخرج البيهقي في السنن باب التفريق بين المرأة وولدها من كتاب السير
هامش
1 - الإصابة : 2 - السيرة النبوية : ج 4