تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
شرح
بيني وبين ابني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يفرق بين والدة وولدها " ، ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه ( 1 ) . وقال ابن حجر في الإصابة : ضميرة بن أبي ضميرة الليثي - قال ابن حبان له صحبة . وأيضا بعده ضميرة ، غير منسوب ، يحتمل أنه الذي قبله ، روى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عبد الله بن حسن بن حر قال : جاء ضميرة إلى رسول ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله جئت أحالفك ؟ قال : " حالف عليا " ، قال : فإنني أحالفه ما دام الصالف مكانه ؟ قال : " بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير " ، قال عبد الله بن حسن : الصالف ، جبل كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية . وأيضا بعده ضميرة آخر ، وهو جد حسين بن عبد الله . وقيل : إنه ابن سعيد الحميري ، وقال ابن حبان : ضميرة بن أبي ضميرة الليثي ، وروى البخاري في تاريخه ، والحسين بن سفيان ، من طريق ابن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بأم ضميرة وهي تبكي ، فقال : " ما يبكيك " ؟ قالت : يا رسول الله فرق بيني وبين ابني ، فأرسل إلى الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه ببكر ، ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص . قال ابن صاعد : غريب تفرد به ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ( 2 ) . قلت : ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع أبي أبي ذئب ، فرواه عن حسين
هامش
1 - الاستيعاب : 2 - الإصابة :