شرح
بيني وبين ابني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " لا يفرق بين والدة وولدها " ، ثم أرسل إلى
الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه ( 1 ) .
وقال ابن حجر في الإصابة : ضميرة بن أبي ضميرة الليثي - قال ابن حبان
له صحبة .
وأيضا بعده ضميرة ، غير منسوب ، يحتمل أنه الذي قبله ، روى إبراهيم
الحربي في غريب الحديث من طريق عبد الله بن حسن بن حر قال : جاء ضميرة
إلى رسول ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله جئت أحالفك ؟ قال : " حالف عليا " ، قال : فإنني
أحالفه ما دام الصالف مكانه ؟ قال : " بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير " ، قال
عبد الله بن حسن : الصالف ، جبل كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية .
وأيضا بعده ضميرة آخر ، وهو جد حسين بن عبد الله . وقيل : إنه ابن سعيد
الحميري ، وقال ابن حبان : ضميرة بن أبي ضميرة الليثي ، وروى البخاري في
تاريخه ، والحسين بن سفيان ، من طريق ابن أبي ذئب عن حسين بن عبد الله بن
ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة ، أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) مر بأم ضميرة وهي تبكي ،
فقال : " ما يبكيك " ؟ قالت : يا رسول الله فرق بيني وبين ابني ، فأرسل إلى الذي
عنده ضميرة ، فابتاعه منه ببكر ، ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص . قال
ابن صاعد : غريب تفرد به ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب ( 2 ) .
قلت : ذكر ابن مندة أن زيد بن الحباب تابع أبي أبي ذئب ، فرواه عن حسين
هامش
1 - الاستيعاب :
2 - الإصابة :