وعبادهم ( 1 ) ، ونساكهم ( 2 ) ،
شرح
رواه الشيخ التهذيب ، والكليني في الكافي ( 1 ) في الصحيح ، عن جعفر بن
بشير . وقد روى مشايخنا هذا الحديث بطرق وألفاظ متقاربة .
5 - كثرة عبادة جعفر بن بشير
( 1 ) قد عقب الماتن مدح جعفر بن بشير ، الذي مدحه بأنه من زهاد
أصحابنا ، بقوله : وعبادهم ، فإن الشغل والاهتمام بالدنيا يمنع عن ذكر الله تعالى
وعبادته كما قال الله تعالى : * ( يا أيها الذين لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن
ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) * ( 2 ) ، وفيما رواه الكليني في أصول
الكافي ، باب العبادة ، في الصحيح ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " في
التوراة مكتوب : يا ابن آدم تفرق لعبادتي أملأ قلبك غنى ، ولا أكلك إلى طلبك ،
وعلي أن أسد فاقتك ، وأملأ قلبك خوفا مني ، وإن لا تفرغ لعبادتي ، أملأ قلبك
شغلا بالدنيا ، ثم لا أسد فاقتك ، وأكلك إلى طلبك " ( 3 ) .
6 - نسوك جعفر في عبادته
( 2 ) إن النسوك لجعفر وهو التزهد ، والتعبد ، والتقشف في الطاعة ،
هامش
1 - تهذيب الأحكام : ج 6 / ص 368 / ح 1063 ، الكافي : ج 5 / ص 124 / ح 2 .
2 -
3 - الكافي : ج 2 / ص 83 / ح 1 .