تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
الوشاء ، من زهاد أصحابنا ( 1 ) ،
شرح
الصحيح بطريقين ، عنه ، عن يحيى بن معمر العطار ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مرضه الذي توفي فيه : ادعوا إلي خليلي ، فأرسلتا إلى أبويهما ، فلما نظر إليهما رسول ( صلى الله عليه وآله ) أعرض عنهما . ثم قال : ادعوا إلي خليلي ، فأرسل إلى علي ( عليه السلام ) فلما نظر إليه أكب عليه يحدثه ، فلما خرج لقياه ، فقالا له : أحدثك خليلك ؟ فقال : حدثني ألف باب يفتح كل باب ألف باب " ( 1 ) . قلت : وقد أخرج أصحابنا ، وغيرهم روايات تزيد على حد التواتر ، في تعليم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) ، عند وفاته ألف باب علم ينفتح من كل باب ألف ، مع ألفاظ وطرق ، جمعناها في محله . وأخبار جعفر بن بشير في أمر الولاية ومعرفة آل محمد ( عليهم السلام ) ، والتبري من أعدائهم كثيرة ، نكتفي بذلك إشارة . 4 - زهد جعفر بن بشير ( 1 ) قد اكتفى الماتن في مدح جعفر بن بشير بخصاله الحميدة ، وفعاله الجميلة بثلاثة أولها زهده ، وأعراضه عن الدنيا ، فلم يبع آخرته بدنياه ، ولزم آل محمد ( عليهم السلام ) حينما باع غيره آخرته بدنياه ، واتبع ولاة الجور وأهله ، وترك آل محمد ( صلوات الله عليهم ) . وتشهد بزهده سيرته ، ورواياته . فروى عن عيسى الفراء ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " أربعة لا تجوز في أربعة ، الخيانة ، والغلول ، والسرقة ، والربا ، لا تجوز في حج ، ولا عمره ، ولا في جهاد ، ولا صدقة " .
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 296 / ح 4 .