سنة ثماني ومائتين ( 1 ) .
شرح
وروى الكليني ( 1 ) إن الحسين بن علي ( عليهما السلام ) نزل بالأبواء ، ومعه عبد الرحمان
بن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وعبد الله وعبيد الله ابني العباس ، وعبد الله بن
جعفر . وبه توفي عبد الرحمان ، وغسل ، وكفن ، وهو محرم .
قلت : وبالأبواء نزل الإمام الصادق أبو عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) .
وبالأبواء اجتمع جماعة من بني هاشم مع عبد الله بن الحسن بن الحسن ،
وابناه محمد وإبراهيم مع المنصور الدوانيقي ( لعنه الله ) . ذكره أبو الفرج في مقاتل
الطالبين ( 2 ) .
وبالأبواء ولد الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، يوم الأحد لسبع
خلون من صفر ثمان وعشرين ومائة ، كما في مناقب ابن شهرآشوب ( 3 ) .
وقد أحصينا الوقايع التاريخية التي وقعت بالأبواء في " الأماكن المتبركة بآل
محمد صلوات الله عليهم " .
وتقدم عن الكشي : ( ومات في طريق مكة ) . وأيضا : ( مات بالأبواء ) .
10 - تاريخ وفاة جعفر بن بشير
( 1 ) وذلك بخمس سنين بعد وفاة الإمام أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) سنة ثلاثة
ومائتين . وكانت وفاته عام وفاة السيدة الكريمة ، صاحبة المناقب الجسيمة
هامش
1 - الكافي : ج 4 / ص 368 / ح 3 .
2 - مقاتل الطالبيين :
3 - مناقب آل أبي طالب :