تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ( 1 ) . روى عنه ( 2 )
شرح
كان يشد الرحال إلى البصرة ، يحضر حلقات الدروس فيها ، كما فعل الكسائي ، والفراء ، ومن كان يأوي إليها ، هربا من السلطان في الكوفة . ولم يخلص من اعتداء الحجاج في الكوفة حتى مثل سعيد بن جبير في علمه وورعه المقتول بيده ، فأنفى من بقي من رجال الأدب والنحو ، وساير العلوم بالاختفاء ، أو الحضور في مجالس رجال الدولة ، أو غيره من وجوه الاتصال والتعلق ، فلم يذكر غيرهم في ديوان الأمراء ولا في مجالس الرجال ، أو بليث وضاعت كتب سموهم ، أو ذكروهم بأدب ، أو رأي في اللغة ، أو إنشاد أو رواية شعر ، وقد فصلنا ذلك في " تاريخ الكوفة " . 8 - جهاد ثعلبة في العمل والعبادة لله والزهد في الدنيا ( 1 ) إن حسن عمل ثعلبة ، وكثرة عبادته لله تعالى ، وزهده عما سواه ، مما يرغب الناس فيه ، بعد معرفته ، وتزينه بفنون العلم ، هو آية خلوصه ، ويعرف حسن عمله وكثرة عبادته ، وزهده في الدنيا ، أهل الأعمال الحسنة والعبادة ، والزهاد ، وأهل البيت الذي نشأ فيه مثل النجاشي . وتشير إلى ذلك روايات ثعلبة ، وقد وصل إلينا شئ يسير منها ، مما قد جمعناها في ترجمته في " أخبار الرواة " . 9 - من أدرك من الأئمة ( عليهم السلام ) وروى عنهم ( 2 ) قد روى ثعلبه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، كما في التهذيب : عن أحمد بن م