أبي عبد الله ( 1 ) وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ( 2 ) .
شرح
محمد ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن ثعلبة بن ميمون ، قال : سألت أبا
جعفر ( عليه السلام ) عن الصلاة خلف المخالفين ، فقال : " فما هم عندي إلا بمنزلة الجدر " ( 1 ) .
وأيضا في التهذيب ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن ثعلبة بن ميمون
وحسين بن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الرجل ، يعبث بذكره حتى
ينزل . . . ، الحديث .
قلت : والطريق إلى ثعلبة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) صحيح . وعدم ذكر الأصحاب
إياه في أصحاب الباقر ( عليه السلام ) لا يضر ، كما لا يخفى ، إلا أن في الرواية الثانية شئ ، وهو
قوله : ( قال سألت ) فإن روايتهما عنه ( عليه السلام ) تقتضي أن يقول ( قالا سألنا ) ، وحينئذ
يحتمل روايتهما عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وهي كثيرة ، كما حققناه في باب
زرارة من " طبقات أصحابه " . ويؤكد ذلك أن الكشي ذكر - كما تقدم - أنه من
أحداث أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، إلا أن يكون ذلك منه ، استنباطا لا رواية .
( 1 ) كما تقدم التصريح بكونه من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، عن البرقي ،
والكشي ، والشيخ ، وقد روى عنه كثيرا . وروى عنه ، عنه ، عنه ( عليه السلام ) ، جماعة من
الثقات ، ذكرناهم في " طبقات أصحابه " ، منهم : الحسن بن علي بن فضال ، والحكم
بن سكين ، وعبد الله بن محمد الحجال المزخرف الأسدي ، وعبد الله بن هلال ،
وعبد الرحمان بن الحجاج ، وعلي بن إسباط ، ومحمد بن أبي عمير ، ومحمد بن
إسماعيل .
( 2 ) ظاهر ما تقدم عن الشيخ في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) : ( ثعلبة بن
هامش
1 - تهذيب الأحكام : ج 3 / ص 266 / ح 754 .