تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
فقيها ( 1 ) ،
شرح
جوف الليل وفي الخلوة من الناس : ( إن خيارنا بالكوفة ) . فأول الفضائل الاكتسابية العلمية هو علمه بالقرآن النازل من السماء ، وقرائته وإقرائه للناس ، وقد دل على فضله آيات القرآن ومتواتر الأخبار . وقد صنفت العامة المتبعة للدول الظالمة لآل محمد الأطهار ( عليهم السلام ) كتبا واحصوا فيها ذكر طبقات القراء والمقرئين ، وقد اعتدوا في ذلك كغيره على أهل بيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وشيعتهم ، فتركوا ذكر القراء والمقرئين منهم ، أو أهملوهم ولم يذكروا انتحالهم إلى أهل البيت ( عليهم السلام ) . والحمد لله الذي وفقني لإفراد مؤلف مستقل في أجزاء في هذا الموضوع وإحصاء ما تيسر لي ، ووفقني الله تعالى لجمع أسمائهم بترجمة مختصرة ، وإيكال تفصيله إلى كتابنا " أخبار الرواة " ، وقد ذكرت ثعلبة بن ميمون في عدادهم . 6 - فقاهة ثعلبة ( 1 ) يظهر مما رواه الكليني والصدوق والشيخ وغيرهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، في أبواب الفقه ، وخاصة من جعل الشيخ روايته في موارد التعارض شاهد جمع بينها ، فقاهته ، بل يظهر من أبي عمرو الكشي في ذكر الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أنه الفقيه الذي يعول عليه العصابة في تعيين الفقيه ، والأفقه . فقال ( ص / ر ) : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح من هؤلاء ، وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه ، من دون أولئك الستة الذين عددناهم ، وسميناهم ، ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عثمان ،
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 323 | السيد محمد علي الأبطحي