قاريا ( 1 ) ،
شرح
والتفسير ، وغير ذلك ، واقتصر في لسان الميزان على تلخيص ما ذكره النجاشي
في كتابه .
قال أبو عمرو الكشي في ترجمته ( ص / ر ) : ذكر حمدويه ، عن محمد بن
عيسى ، أن ثعلبة بن ميمون مولى محمد بن قيس الأنصاري . وهو ثقة ، خير ،
فاضل ، مقدم ، معلوم في العلماء ، والفقهاء الأجلة من هذه العصابة في الإشاعة .
محمد بن الحسن بن عثمان بن حماد ، قال : حدثنا محمد بن داود ، عن الحسين
( الحسن - ظ ) بن موسى الخشاب ، عن بعض أصحابنا ، أن رجلين من ولد
الأشعث إستأذنا على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فلم يأذن لهما . فقلت : إن لهما ميلا ، ومودة
لكم ؟ فقال : " رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعن أقواما ، فجرى اللعن فيهم ، وفي أعقابهم " .
قلت : ذكر الكشي الحديث الثاني في ترجمة ثعلبة ، يدل على مدحه في نسبه
ونسبته ، ووجاهته عند آل محمد ( عليهم السلام ) ، ويؤكده ما ذكره بعد ذلك في شهاب بن
عبد ربه واخوته ( ص / ر ) فقال : شهاب وعبد الرحمان ، وعبد الخالق ، ووهب ،
ولد عبد ربه ، من موالي بني أسد من صلحاء الموالي .
5 - علم ثعلبة بالقراءة
( 1 ) قد أكمل النجاشي مدائح ثعلبة بفضائل اختيارية عشرة من القراءة ،
والفقاهة ، والنحوية ، واللغوية ، والرواية ، وحسن العلم ، وكثرة العبادة ، والزهد ،
وبمصاحبة الأئمة المطهرين آل محمد ( عليهم السلام ) ، والتصنيف ، والمفخرة للإسلام ، حتى إن
أشد أعداء آل محمد ( عليهم السلام ) وشيعتهم هارون العباسي إفتخر به قائلا فيه في