تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
النحوي ( 1 ) . كان وجها ( 2 ) في أصحابنا ( 3 ) ،
شرح
يرويها سواه . روى عنه بقية ، وعثمان الطرائفي ( 1 ) . قلت : وعدوا من مناكير بقية ، حديث ( انتظار الفرج عبادة ) . ( 1 ) يظهر من المتن اشتهار ثعلبة بن ميمون أيضا بالنحوي ، إشتهارا بالعلم الذي أسسه ودونه ووضعه الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وعلمه أبا الأسود الدؤلي ، فنشره ، ثم شاع من الكوفة إلى سائر البلاد ، على ما حققناه في محله . ولكن الأسف أن عدى الدولة الأموية المروانية والتيمية والعدوية والعباسية ، قد منع ذكره بهذه الفضيلة كمنع ذكر غيرها لآل محمد ( عليهم السلام ) ولشيعتهم ، وإن أكثروا وأطالوا بذكر النحاة والأدباء ، حتى ندماء الأمراء والفجار ، بتراجم مفصلة . 4 - وجاهة ثعلبة ( 2 ) يدل قول الماتن على أنه كان لثعلبة بن ميمون وجاهة مطلقة ، خلقية وخلقية ، فردية واجتماعية ، مالية وعلمية ، وفي ساير الصنوف العلمية ، بل بساير موجبات الوجاهة في الناس ، لعدم تقييد الوجاهة له بجهة أو في شئ ، أو عند طائفة من الشيعة . ( 3 ) التقييد للوجاهة بحوزة الإمامية ، يشعر بظهور تشيعه والتزامه بخصائص المذهب ، والتظاهر بها وبساير ما يوجب عدم ارتضاء العامة الجمهورية منه ، فقد روى فضائل آل محمد ( عليهم السلام ) ومنازلهم ، والمطاعن المأثورة في أعدائهم . ولذا تراهم الإهمال في ذكره في الرواة ورجال الحديث ، والفقه ، والقراءة ،
هامش
1 - لسان الميزان : ج 1 / ص 358 / ر 1099 ، ميزان الاعتدال : ج 1 / ص 108 / ر 742 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 321 | السيد محمد علي الأبطحي