شرح
سخايا لأولادنا " ( 1 ) ، ونحوه غيره .
قلت : وقد جمعنا شيئا كثيرا من درر رواياته عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في " أخبار
الرواة " ، كما أحصينا من روى عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في طبقات
أصحابه من " الطبقات الكبرى " ، وفيهم أعيان الرواة وأعلام الثقات من الإمامية ،
ورواة الشيعة .
بل قد روى العامة عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، كما رووا عنه ،
عن أبيه السجاد ، وعن ولده الصادق ( عليهما السلام ) .
وروى أبو حمزة تعظيم العامة لأبي جعفر ( عليه السلام ) .
ومن ذلك ما رواه في دخول عكرمة عليه . فقال ابن شهرآشوب في المناقب
في آيات أبي جعفر ( عليه السلام ) : قال أبو حمزة الثمالي - في خبر طويل : - لما كانت السنة التي
حج فيها أبو جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، ولقاه هشام بن عبد الملك ، أقبل الناس
ينهالون عليه ، فقال عكرمة : من هذا ؟ عليه سيماء زهرة العلم ، لأجزينه . فلما مثل
بنى يديه ، ارتعدت فرائصه ، وأسقط في يد أبي جعفر ( عليه السلام ) ، وقال : يا بن رسول الله ،
لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس ، وغيره ، فما أدركني ما أدركني آنفا ؟
فقال له أبو جعفر ( عليه السلام ) : " ويلك ، يا عبيد أهل الشام ، إنك بين يدي بيوت أذن الله أن
ترفع ويذكر فيها اسمه " ( 2 ) .
وفي الكافي باب من الأطعمة فيما ينتفع به من الميتة ، بإسناده عن أبي حمزة
هامش
1 - بصائر الدرجات :
2 - مناقب آل أبي طالب :