له في الأدب كتاب التصريف ، كتاب ما يلحن فيه العامة ،
تعليق ( 1 ) .
شرح
مذهبه . وليس ذلك بعزيز ، حتى إنهم ذكروا أبا علي الشيخ الرئيس ابن سينا
الفيلسوف العظيم في عداد علمائهم ، وترك أكثر أصحاب تراجم الرواة ذكره ، أو
تفصيل أحواله وتاريخه حتى أهمل ذكره اليافعي .
ولا أدري من أين أخذ ابن حجر والسيوطي في كلامه فيه : ( يقول
بالإرجاء ) ، وقد صرح ابن حجر بتشيعه ، حيث قال : وكان شيعيا إماميا ، على رأي
ابن ميثم ، ويقول بالأرجاء ، وقرأ على الجرمي . . . . ويقال : إنه قيل له : لم قلت
روايتك عن الأصمعي ؟ فقال : لم قلت روايتك عن الأصمعي ؟ فقال : رميت عنده
بالقدر ، ومذهب الاعتزال .
وعن المحاسن والمساوي للبيهقي : قال : حدثنا أبو ناظرة البصري ، عن
المازني ، قال : بينما أنا قاعد في المسجد إذا صاحب بريد قد دخل ، وهو يسأل عني .
ويقول : أيكم المازني ؟ فأشار الناس إلي ، فقال أجب . قلت : ومن أجيب ؟ قال :
الخليفة ، فذعرت منه ، وكنت رجلا فاطميا ، فظننت أن اسمي رفع فيهم . . . ، الحديث .
6 - كتبه ومصنفاته
( 1 ) قال الخطيب في تاريخ بغداد : وللمازني من التصانيف : كتاب ما تلحن
فيه العامة ، وكتاب الألف واللام ، وكتاب التصريف ، وكتاب العروض ، وكتاب
القوافي ، وكتاب الديباج ( 1 ) .
هامش
1 - تاريخ بغداد : ج 7 / ص 94 .