شرح
والفضل بن محمد اليزيدي ، وجماعة . وكان إماما في العربية ، متسعا في الرواية ، يقول
بالإرجاء . وكان لا يناظره أحد إلا قطعه ، لقدرته على الكلام . وقد ناظر الأخفش
في أشياء كثيرة ، فقطعه ، وقال المبرد : لم يكن بعد سيبويه أعلم بالنحو من أبي
عثمان . . . .
وقال في معجم الأدباء : كان المازني إماميا ، يرى رأي ابن ميثم ، ويقول
بالإرجاء . وكان لا يناظره أحد إلا قطعه ، لقدرته على الكلام . وكان المبرد يقول : لم
يكن بعد سيبويه أعلم من أبي عثمان بالنحو ، وقد ناظر الأخفش ، في أشياء كثيرة
فقطعه ، وهو أخذ عن الأخفش . وقال حمزة : لم يقرأ على الأخفش ، إنما قرأ على
الجرمي ، ثم اختلف إلى الأخفش ، وقد برأ ، وكان يناظره ويقدم الأخفش وهو
حي . وكان أبو عبيدة يسميه بالتدرج والنقاد .
وقال ابن الأثير في الكامل : أبو عثمان بكر بن محمد المازني النحوي الإمام في
العربية .
قلت : مدائح القوم للمازني كثيرة ، وبهذا نكتفي في المقام ، لئلا يطول . ويأتي
بعضها فيما يأتي .
4 - ورعه
تقدم عن القاضي بكار بن قتيبة ، قوله فيه : وكان في غاية الورع . ويظهر مما
ذكروا في أخباره مع الخلفاء الظلمة العباسية في بغداد أيام المعتصم والواثق ، حاله ،
حتى حكوا عنه أنه إذا كان صائما لا يبلع ريقه .
قال ابن خلكان ومما رواه المبرد : أن بعض أهل الذمة قصده ، ليقرأ عليه م