شرح
والظاهر من النجاشي والخطيب وغيرهما ، أن الأرجح الأول ، ومن ابن خلكان إنه
عثمان ، ومن ابن حجر أنه عدي ، ثم بقية ، من غير ذكر لعثمان .
ج - جده الأعلى :
لم يذكر النجاشي جده الأعلى ، ولكن ذكر الخطيب في التاريخ ، وابن خلكان
في الوفيات ، وابن حجر في لسان الميزان ، والسيوطي في بغية الوعاة ، وغيرهم ، أنه
حبيب ، بل يظهر من ابن النديم أيضا حيث قال : ( أبوه محمد بن حبيب ) ، من النسبة
إلى الجد .
3 - مكانته العلمية ومنزلته
قد حاز المازني مكانة سامية عظيمة ، ومنزلة رفيعة في الأوساط العلمية ،
وتقدم على أقرانه .
فقال النجاشي : كان سيد أهل العلم بالنحو ، والغريب ، واللغة بالبصرة ،
ومقدمته ، مشهورة بذلك .
وقال ابن خلكان : كان إمام عصره في النحو والأدب . أخذ عن أبي عبيدة ،
والأصمعي ، وأبي زيد الأنصاري ، وغيرهم . وأخذ عنه أبو العباس المبرد ، وبه
انتفع . وله عنه روايات كثيرة . . . ، قال أبو جعفر الطحاوي الحنفي المصري : سمعت
القاضي بكار بن قتيبة ، قاضي مصر ، يقول : ما رأيت نحويا قط ، يشبه الفقهاء إلا
حيان بن هرمة ، والمازني ، يعني أبا عثمان المذكور ، وكان في غاية الورع .
وقال الخطيب أيضا نحوه ، ولكن قال : إلا حبان بن الهلال ، والمازني . . . .
وقال السيوطي : روى عن أبي عبيدة ، والأصمعي ، وأبي زيد . وعنه المبرد