تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
شرح
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا * ولكن لبغض المالكي جرير وشحناء دبت بين سعد وبينه * فأصبحت كالحادي بغير بعير وما أنت ، إذ كانت بجيلة عاتبت * قريشا فيا لله بعد نصير أتفضل أمرا غبت عنه بشبهة * وقد حار فيها عقل كل بصير بقول رجال لم يكونوا أئمة * ولا للتي لقوكما بحضور وما قول قوم غائبين تقاذفوا * من الغيب ما دلاهم بغرور وتترك ان الناس أعطوا عهودهم * عليا عليه السلام على انس به وسرور إذا قيل هاتوا واحدا تقتدونه * نظيرا له لم يفصحوا بنظير لعلك ان تشقى الغراة بحربه * شرحبيل ما ما جئته بصغير 26 - تحريص معاوية شرحبيل على ندائه بأن عليا عليه السلام قتل عثمان ورد جرير عليه قال نصر : وبعث معاوية إلى شرحبيل : ان هذا الامر الذي قد عرفته لا يتم الا برضا العامة ، فسر في مدائن الشام ، وناد فيهم بأن عليا قتل عثمان ، وانه يجب على المسلمين ان يطلبوا بدمه . فسار . . وجعل شرحبيل يستنهض مدائن الشام حتى استفرغها ، لا يأتي على قوم الا قبلوا ما اتاهم به ثم دخل على معاوية ، فقال أنت عامل أمير المؤمنين وابنه ، و ؟ حن المؤمنون ، فان كنت رجلا تجاهد عليا وقتلة عثمان حتى ندرك
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 66 | السيد محمد علي الأبطحي