شرح
فألفى يمانيا ضعيفا نخاعه * إلى كل ما يهوون تحدى رواحله
فطأطأ لها لما رموه بثقلها * ولا يرزق التقوى من الله خاذله
ليأكل دنيا لابن هند بدينه * الا وابن هند قبل ذلك آكله
وقالوا على في ابن عفان ، خدعه * ودبت إليه بالشنان عوائله
ولا والذي ارسى شبيرا مكانه * لقد كف عنه كفه ووسائله
وما كان الا من أصحاب محمد ص * وكلهم تغلى عليه مراجله
فما بلغ شرحبيل هذا القول قال : هذا بعيث الشيطان ، الان امتحن الله قلبي .
والله لأسير من صاحب هذا الشعر أو ليفوتني . فهرب الفتى إلى الكوفة ، وكان أصله
منها ، وكاد أهل الشام ان يرتابوا .
25 - كتاب النجاشي إلى شرحبيل
قال ابن حجر في الإصابة ج 2 - 142 في ترجمة شرحبيل : يقول النجاشي يخاطبه :
شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا * ولكن لبغض المالكي جرير
وانما نسبه مالكيا لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر ، بطن من بجيلة ،
وكان ما بين شرحبيل وجرير تباعد .
وقال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 51 : فبعث إليه النجاشي بن
الحارث وكان صديقا له :