تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
شرح
23 - دسيسة معاوية لشراء دين شرحبيل اليماني ولما ذعر شرحبيل من كتاب جرير دس معاوية وكاد لشراء دينه بدنياه . فقال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 49 : فاستتر له القوم ، ولفف له معاوية الرجال يدخلون إليه ويخرجون ، ويعظمون عنده قتل عثمان ويرمون به عليا ويقيمون الشهادة الباطلة والكتب المختلفة ، حتى أعادوا رأيه وشحذوا عزمه . وقال ابن عبد البرقي الاستيعاب ج 141 في شرحبيل انه كان عدوا لجرير فاستقدمه معاوية ، فقدم عليه ، فهيأ له رجالا يشهدون عنده ان عليا قتل عثمان ، فشهدوا . 24 - تعبير قوم شرحبيل له في عزمه الخبيث ولما سمع قوم شرحبيل باتباعه لمعاوية للطمع . في الدنيا وعداءا منه على جرير ، عيروه . فقال نصر ص 49 : وبلغ ذلك قومه فبعث ابن أخت له من بارق ، وكان يرى رأى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فبايعه بعده وكان ممن لحق من أهل الشام ، وكان ناسكا ، فقال : لعمر أبى الأشقى ابن هند لقد رمى * شرحبيل بالسهم الذي هو قاتله ولفف قوما يسحبون ذيولهم * جميعا وأولى الناس بالذنب فاعله