شرح
23 - دسيسة معاوية لشراء دين شرحبيل اليماني
ولما ذعر شرحبيل من كتاب جرير دس معاوية وكاد لشراء دينه بدنياه .
فقال نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 49 : فاستتر له القوم ، ولفف له معاوية
الرجال يدخلون إليه ويخرجون ، ويعظمون عنده قتل عثمان ويرمون به عليا
ويقيمون الشهادة الباطلة والكتب المختلفة ، حتى أعادوا رأيه وشحذوا
عزمه .
وقال ابن عبد البرقي الاستيعاب ج 141 في شرحبيل انه كان عدوا لجرير
فاستقدمه معاوية ، فقدم عليه ، فهيأ له رجالا يشهدون عنده ان عليا قتل
عثمان ، فشهدوا .
24 - تعبير قوم شرحبيل له في عزمه الخبيث
ولما سمع قوم شرحبيل باتباعه لمعاوية للطمع . في الدنيا وعداءا منه
على جرير ، عيروه . فقال نصر ص 49 : وبلغ ذلك قومه فبعث ابن أخت له من
بارق ، وكان يرى رأى علي بن أبي طالب عليه السلام ، فبايعه بعده وكان ممن لحق من
أهل الشام ، وكان ناسكا ، فقال :
لعمر أبى الأشقى ابن هند لقد رمى * شرحبيل بالسهم الذي هو قاتله
ولفف قوما يسحبون ذيولهم * جميعا وأولى الناس بالذنب فاعله