تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
شرح
العراق ، وخرج جرير من قومه ممدا للمثنى بن حارثة حتى نزل ذا قار . . وقال ص 463 : فأرسل المثنى إلى جرير والى عصمة بالحث . . قلت : وذكر الطبري في ج 3 ص 471 في أمر جرير وعرفجة وارسال عمر إياهما إلى العراق وجها آخر عن أبي إسحاق فلاحظ . وقال أيضا ص 469 عن محمد وطلحة وزياد قالوا : وقد كان المثنى وعصمة وجرير أصابوا في أيام البويب على الظهر نزل مهران غنما ودقيقا وبقرا ، فبعثوا بها إلى عيالات من قدم من المدينة وقد خلفوهن بالقوادس ، والى عيالات أهل الأيام قبلهم ، وهم بالحيرة . . . وفى ص 470 : فأمر المثنى ان يعقد لهم الجسر ثم أخرجهم في آثار للقوم واتبعتهم بجيلة وخيول من المسلمين تغذ من كل فارس ، فانطلقوا في طلبهم حتى بلغوا السبب ولم يبق في العسكر جسري الاخراج في الخيل ، فأصابوا من البقر والسبي وسائر الغنائم شيئا كثيرا ، فقسمه المثنى عليهم ، وفضل أهل البلاء من جميع القبائل . ونفل بجيلة يومئذ ربع الخمس بينهم بالسوية ، وبعث بثلاثة أرباعه مع عكرية . . فاغرروا حتى بلغوا ساباط وتحصن أهل ساباط منهم واستباحوا القريات دونها ، ورماهم أهل الحصن بساباط عن حصنهم . وكان أول من دخل حصنهم ثلاثة قواد : عصمة ، وعاصم ، وجرير ، وقد تبعهم أوراع من الناس كلهم ثم انكفوا راجعين إلى المثنى . وعن عطيه بن الحارث قال : لما أهلك الله مهران استمكن المسلمون