شرح
العراق ، وخرج جرير من قومه ممدا للمثنى بن حارثة حتى نزل ذا قار . .
وقال ص 463 : فأرسل المثنى إلى جرير والى عصمة بالحث . .
قلت : وذكر الطبري في ج 3 ص 471 في أمر جرير وعرفجة وارسال عمر
إياهما إلى العراق وجها آخر عن أبي إسحاق فلاحظ .
وقال أيضا ص 469 عن محمد وطلحة وزياد قالوا : وقد كان المثنى
وعصمة وجرير أصابوا في أيام البويب على الظهر نزل مهران غنما ودقيقا
وبقرا ، فبعثوا بها إلى عيالات من قدم من المدينة وقد خلفوهن بالقوادس ،
والى عيالات أهل الأيام قبلهم ، وهم بالحيرة . . .
وفى ص 470 : فأمر المثنى ان يعقد لهم الجسر ثم أخرجهم في آثار
للقوم واتبعتهم بجيلة وخيول من المسلمين تغذ من كل فارس ، فانطلقوا
في طلبهم حتى بلغوا السبب ولم يبق في العسكر جسري الاخراج في الخيل ،
فأصابوا من البقر والسبي وسائر الغنائم شيئا كثيرا ، فقسمه المثنى عليهم ،
وفضل أهل البلاء من جميع القبائل .
ونفل بجيلة يومئذ ربع الخمس بينهم بالسوية ، وبعث بثلاثة أرباعه مع
عكرية . . فاغرروا حتى بلغوا ساباط وتحصن أهل ساباط منهم واستباحوا
القريات دونها ، ورماهم أهل الحصن بساباط عن حصنهم . وكان أول من دخل
حصنهم ثلاثة قواد : عصمة ، وعاصم ، وجرير ، وقد تبعهم أوراع من الناس
كلهم ثم انكفوا راجعين إلى المثنى .
وعن عطيه بن الحارث قال : لما أهلك الله مهران استمكن المسلمون