تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شرح
5 - كتاب الامام أمير المؤمنين عليه السلام عند نزوله الكوفة إلى جرير ولما بويع الامام أمير المؤمنين عليه السلام وقدم الكوفة بعد وقعة الجمل ، كاتب العمال ، فكتب إلى جرير بن عبد الله البجلي عامل عثمان على ثغر همدان مع زحر بن قيس الجعفي : اما بعد فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ( الرعد 11 ) . وانى أخبرك عن نبأ من صرنا إليه من جموع طلحة والزبير ، عند نكثهم بيعتي ، وما صنعوا بعاملي عثمان بن حنيف ، وانى نهضت من المدينة بالمهاجرين والأنصار ، حتى إذا كنت بالعذيب بعثت إلى أهل الكوفة الحسن بن علي ، وعبد الله بن عباس ، وعمار بن ياسر ، وقيس بن سعد بن عبادة ، فاستنفرتهم ، فأجابوا ، فسرت بهم حتى نزلت بظهر البصرة ، فأعذرت في الدعاء ، وأقلت العثرة ، وناشدتهم عهد بيعتهم ، فأبوا الا قتالي ، فاستعنت الله عليهم ، فقتل من قتل ، وولوا مدبرين إلى مصرهم ، وسألوني ما كنت دعوتهم إليه قبل اللقاء ، فقبلت العافية ، ورفعت السيف ، واستعملت عليهم عبد الله بن العباس ، وسرت إلى الكوفة ، وقد بعثت إليك زحر بن قيس ، فاسأله عما بدا لك والسلام . ذكره نصر بن مزاحم في كتاب صفين ص 15 ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ج 3 - 70 .