تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
شرح
القبائل ، وقال : اتخذونا طريقا . فقدموا المدينة ، ثم فصلوا منها إلى العراق ممدين للمثنى . . وبعث المثنى بعد الجسر فيمن يليه من الممدين ، فتوافوا إليه في جمع عظيم . قال الطبري كما في تاريخه ص 461 : وكان جرير ممدا له . . ، وروى في ص 462 عن عطية والشعبي قالا : قال عمر حبن استجم جمع بجيلة : اتخذونا طريقا ، فخرج سروات بجيلة ووفدهم نحوه وخلفوا الجمهور . فقال : أي الوجوه أحب إليكم ؟ قالوا : الشام فان اسلافنا بها ، فقال : بل العراق ، فان الشام في كفاية ، فلم يزل بهم ، ويأبون عليه ، حتى عزم على ذلك وجعل لهم ربع خمس ما أفاء الله على المسلمين إلى نصيبهم من الفئ ، فاستعمل عرفجة على من كان مقيما على جديلة من بجيلة وجريرا على من كان من بنى عامر وغيرهم ، وقد كان أبو بكر ولاه قتال أهل عمان في نفر ، وأقفله حين غزا في البحر ، فولاه عمر عظم بجيلة ، وقال : اسمعوا لهذا وقال للآخرين : اسمعوا لجرير ، فقال جرير لبجيلة : تفرون - بهذا وقد كانت بجيلة غضبت على عرفجة في امرأة - منهم وقد أدخل علينا ما أدخل . . قال عرفجة : انه كان من شأني ان الشر تفاقم فينا ، ودارنا واحدة فصبنا الدماء ، ووتر بعضنا بعضا فاعتزلتهم لمخفتهم ، فكنت في هؤلاء أسودهم وأقودهم ، فحفظوا على لأمر دار بيني وبين دهاقينهم ، فحسدوني وكفروني . فقال : لا يضرك فاعتزلهم إذ كرهوك ، واستعمل جريرا مكانه وجمع له بجيلة ، وأرى جريرا وبجيلة انه يبعث عرفجة إلى الشام ، فحبب ذلك إلى جرير