شرح
عند وفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، الا انه يظهر هجرته مما رواه
البيهقي في السنن الكبرى ج 9 - 13 باب فرض الهجرة باسناده عن جرير قال
أتيت النبي صلى الله عليه وآله وهو يبايع الناس فقلت : يا نبي الله ابسط يدك
حتى أبايعك واشترط على فأنت أعلم بالشرط منى ، قال : أبايعك على أن تعبد الله
وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتناصح المؤمن ، وتفارق المشرك .
وأيضا باسناد آخر عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أقام
من المشركين فقد برئت منه الذمة .
قال الطبري في تاريخه ج 3 - 427 في ارسال عمر جريرا إلى حرب
العراق والقادسية : فاستعمل عرفجة على من كان مقيما على حديلة بن بجيلة ،
وجريرا على من كان من بنى عامر وغيرهم . وقد كان أبو بكر ولاه قتال أهل عمان
في نفر ، وأقفله حين غزا في البحر فولاه عمر عظم بجيلة وقال : اسمعوا لهذا
وقال للآخرين : اسمعوا لجرير . . .
وقال أيضا ج 3 - 460 : وكان جرير بن عبد الله ، وحنظلة بن الربيع
ونفر استأذنوا خالدا من ( سوى ) فأذن لهم ، فقدموا على أبى بكر ، فذكر له
جرير حاجته فقال : أعلى حالنا ! وأخره بها ، فلما ولى عمر دعاه بالبينة
فأقامها . . .
قال الحموي في معجم البلدان ج 3 - 271 في ( سوى ) : اسم ماء لبهراء
من ناحية السماوة ، وعليه مر خالد بن الوليد لما قصد من العراق الشام . . .
وذلك في سنة اثنتي عشرة في أيام أبى بكر . . .