تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
شرح
عند وفات النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، الا انه يظهر هجرته مما رواه البيهقي في السنن الكبرى ج 9 - 13 باب فرض الهجرة باسناده عن جرير قال أتيت النبي صلى الله عليه وآله وهو يبايع الناس فقلت : يا نبي الله ابسط يدك حتى أبايعك واشترط على فأنت أعلم بالشرط منى ، قال : أبايعك على أن تعبد الله وتقيم الصلاة ، وتؤتى الزكاة ، وتناصح المؤمن ، وتفارق المشرك . وأيضا باسناد آخر عنه ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من أقام من المشركين فقد برئت منه الذمة . قال الطبري في تاريخه ج 3 - 427 في ارسال عمر جريرا إلى حرب العراق والقادسية : فاستعمل عرفجة على من كان مقيما على حديلة بن بجيلة ، وجريرا على من كان من بنى عامر وغيرهم . وقد كان أبو بكر ولاه قتال أهل عمان في نفر ، وأقفله حين غزا في البحر فولاه عمر عظم بجيلة وقال : اسمعوا لهذا وقال للآخرين : اسمعوا لجرير . . . وقال أيضا ج 3 - 460 : وكان جرير بن عبد الله ، وحنظلة بن الربيع ونفر استأذنوا خالدا من ( سوى ) فأذن لهم ، فقدموا على أبى بكر ، فذكر له جرير حاجته فقال : أعلى حالنا ! وأخره بها ، فلما ولى عمر دعاه بالبينة فأقامها . . . قال الحموي في معجم البلدان ج 3 - 271 في ( سوى ) : اسم ماء لبهراء من ناحية السماوة ، وعليه مر خالد بن الوليد لما قصد من العراق الشام . . . وذلك في سنة اثنتي عشرة في أيام أبى بكر . . .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 38 | السيد محمد علي الأبطحي