شرح
2 - جرير في خلافة عمر
ولما اشتد الحرب بين عسكر المسلمين وبين أهل العراق والفرس
وجند الفيل وكثر القتل واضطرب العسكر وتفرق الناس حتى لحقوا المدينة ،
تحيل عمر أمورا :
منها ما في الطبري ج 3 ص 460 ، قال بعد ذكر انه دعا جرير
بن عبد الله وحنظلة بن الربيع ونفرا استأذنوا خالدا من سوى ، وأذن لهم ،
وقدمهم على أبى بكر ، ثم ذكر جرير حاجته ، وقول أبى بكر ردا عليه : أعلى
حالنا ! وأخره بها :
فلما ولى عمر دعاه بالبينة فأقامها ، وكتب له عمر إلى عماله السعاة في
العرب كلهم : من كان فيه أحد ينسب إلى بجيلة في الجاهلية ، وثبت عليه
في الاسلام يعر ذلك ، فأخرجوه إلى جرير .
ووعدهم جرير مكانا بين العراق والمدينة ، ولما اعطى جرير حاجته في
استخراج بجيلة من الناس بجمعهم فأخرجوا له ، وأمرهم بالموعد ما بين مكة
والمدينة والعراق ، فتتاموا ، قال لجرير :
اخرج حتى تلحق بالمثنى ( صاحب اللواء يوم القادسية ) فقال : بل الشام
قال : بل العراق ، فان أهل الشام قد قووا على عدوهم ، فأبى حتى أكرهه ، فلما
حرجوا له وأمرهم بالموعد عوضه لاكرامه واستصلاحا له فجعل له ربع خمس
ما أفاء الله عليهم في غزاتهم هذ ، ولمن اجتمع إليه ، ولمن اخرج له إليه من