تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
شرح
2 - جرير في خلافة عمر ولما اشتد الحرب بين عسكر المسلمين وبين أهل العراق والفرس وجند الفيل وكثر القتل واضطرب العسكر وتفرق الناس حتى لحقوا المدينة ، تحيل عمر أمورا : منها ما في الطبري ج 3 ص 460 ، قال بعد ذكر انه دعا جرير بن عبد الله وحنظلة بن الربيع ونفرا استأذنوا خالدا من سوى ، وأذن لهم ، وقدمهم على أبى بكر ، ثم ذكر جرير حاجته ، وقول أبى بكر ردا عليه : أعلى حالنا ! وأخره بها : فلما ولى عمر دعاه بالبينة فأقامها ، وكتب له عمر إلى عماله السعاة في العرب كلهم : من كان فيه أحد ينسب إلى بجيلة في الجاهلية ، وثبت عليه في الاسلام يعر ذلك ، فأخرجوه إلى جرير . ووعدهم جرير مكانا بين العراق والمدينة ، ولما اعطى جرير حاجته في استخراج بجيلة من الناس بجمعهم فأخرجوا له ، وأمرهم بالموعد ما بين مكة والمدينة والعراق ، فتتاموا ، قال لجرير : اخرج حتى تلحق بالمثنى ( صاحب اللواء يوم القادسية ) فقال : بل الشام قال : بل العراق ، فان أهل الشام قد قووا على عدوهم ، فأبى حتى أكرهه ، فلما حرجوا له وأمرهم بالموعد عوضه لاكرامه واستصلاحا له فجعل له ربع خمس ما أفاء الله عليهم في غزاتهم هذ ، ولمن اجتمع إليه ، ولمن اخرج له إليه من