شرح
في خروج ما خرج على أيديهم ، وان ذلك صحيح .
ويلخص ما دلت عليه هذه الروايات ببيان سوابقه الممدوحة وما معه من
الخصال المذمومة ثم إلى ما استحقه بأعماله القبيحة
اما سوابقه الممدوحة فهي :
1 - كان له قدر ثم استحق عدم شكر الله له بسوء حاله ففي الكشي ( 332 )
( لا شكر الله قدره ) .
2 - من الله عليه بهدايته . ففي الكشي : ( لم يدع المرء زيه بان لا يزيغ
قلبه بعد ان هداه الله ، وان يجعل ما من به عليه مستقرا . ولا يجعله مستودعا ) .
3 - كان طويل الصحبة والخدمة ، ثم ابدل الله ايمانه بالكفر كالدهقان
ففي الكشي : ( وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان ) .
4 - تشرفه في جماعة من الشيعة ووجوههم بزيارة الإمام الحجة أرواحنا
لتراب مقدمه الفداء .
5 - وكالته . فذكره الشيخ في الوكلاء المذمومين على ما في الغيبة ( 214 ) .
واما قبائح أحواله وافعاله التي أوجبت خسرانه في الدنيا والآخرة فهي
على ما أشير إليها في الروايات :
1 - الفاجر 2 - المتصنع 3 - الصوفي 4 - المخذول - 5 - الضال
6 - المضل 7 - زاغ قلبه 8 - لم يدع زيه 9 - لا يمضى من أمرنا الا بما
يهواه ويريد 10 - يداخل في أمرنا بلا اذن منا ولا رضى 11 - يستبد برأيه
12 - يتحامى ؟ يوننا 13 - مماثلته ونظارته للقراقري 14 - قصدنا .