ولا اعرف له الا : كتاب يوم وليلة ، كتاب نوادر . ( 1 )
شرح
كتبه :
( 1 ) يحتمل كون قوله ( كتاب نوادر ) وصفا للكتاب الأول فلا يكون له الا كتاب
واحد يسمى يوم وليلة ، وهو نوادر . ولا ينافي ذلك تعدد الطريق إليها كما يأتي
لامكان وحدتهما وتعدد الطريق والاسم لا المسمى . بل لا يبعد اتحاده مع ما
ذكره أبو غالب الزراري في الرسالة : مجلس لابن هلال . حدثني به جدي رحمه الله
عن أحمد بن هلال .
بل يحتمل كون الكتاب لغيره بروايته ، لا تصنيفه ، فقد قال الشيخ في
الفهرست بدل ذكر كتاب له : وقد روى أكثر أصول أصحابنا . وقد صنف كثير
من أصحابنا كتاب النوادر أو كتابا هو نوادر ، كما صنف غير واحد كتابا
يوم وليلة ، وقد أضيف كتاب يوم وليلة إلى أحمد بن عبد الله بن مهران الكرخي
المعروف بابن خابنة كما تا ؟ ى ترجمته ، والى ولده محمد بن أحمد بن عبد الله
كما ذكره النجاشي في ترجمته وروى عن ابن نوح ، عن الصفواني ، عن الحسن
بن محمد بن الوجنا أبى محمد النصيبي قال : كتبنا إلى أبى محمد عليه السلام فسأله ان يكتب
أو يخرج إلينا كتابا نعمل به ، فأخرج إلينا كتاب عمل . قال الصفواني : نسخته
فقابل بها كتاب ابن خانبة زيادة حروف أو نقصان حروف يسيرة .
وقد روى النجاشي والشيخ عن ابن هلال كتب جماعة منها كتاب أمية بن علي
القيسي الشامي الذي ضعفه أصحابنا : ذكره النجاشي في ترجمته عن موسى