تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
من سيدنا أبى محمد العسكري عليه السلام . ( 1 )
شرح
( 1 ) لم أقف فيما بأيدينا من الاخبار على رواية تدل على ذم من سيدنا أبى محمد العسكري عليه السلام فيه ولا على من نبه على ذلك ، بل جل ما رواه أصحابنا في ذمه قد ورد من الناحية المقدسة . فمنها : ما رواه الكشي ( 332 ) عن علي بن محمد بن قتيبة قال حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي قال ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال ، فكان ابتداء ذلك ان كتب عليه السلام إلى قوامه بالعراق : ( احذروا الصوفي المتصنع ) قال : وكان من شأن أحمد بن هلال انه قد كان حج أربعا وخمسين حجة ، عشرون منها على قدميه . قال : وقد كان رواة أصحابنا بالعراق لقوه ، وكتبوا منه ، فأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلاء على أن يراجع في أمره ، فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنع ابن هلال ، لا رحمه الله بما قد علمت ، لم يزل ، لا غفر الله ذنبه ولا أقاله عثرته ، يداخل في أمرنا ، بلا اذن منا ، ولا رضى ، يستبد برأيه ، فيتحامى ديوننا ( ذنوبنا خ ل ) ، لا يمضى من أمرنا الا بما يهواه ويريد ، اراده الله بذلك في نار جهنم ، فصبرنا عليه حتى بتر الله بدعوتنا عمره ، وكنا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيامه . لا رحمه الله ، وأمرناهم بالقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى الله من ابن هلال ، لا رحمه الله ولا من لا يبرأ منه . واعلم الإسحاقي سلمه الله وأهل بيته مما أعلمناك من حال هذا لفاجر ، وجميع من كان سئلك ويسألك عنه من أهل بلده ، والخارجين ، ومن يستحق