شرح
واما ما ذكرت من أمر الصوفي المتصنع ، يعنى الهلالي ، فبتر الله عمره
ثم خرج من بعد موته فيه : قصدنا ، فصبرنا عليه ، فبتر الله تعالى بدعوتنا عمره .
ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة ( 253 ) في ذموم الشلمغاني باسناده عن
الصيمري توقيع الناحية في اللعن عليه ، والتوقي ، والمحاذرة منه ، وممن تقدمه من
نظرائه ، وفيه : قال : من الشريعي ، والنميري ، والهلالي ، والبلالي ، وغيرهم الحديث .
ومنها ما رواه في الغيبة ( 228 ) في السفير الثاني محمد بن عثمان ، عن
جماعة من مشايخه ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي قال : وجدت
بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي ، واملاء أبى القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه
على ظهر كتاب فيها جوابات ومسائل أنفذت من ( قم ) يسأل عنها :
هل هي جوابات الفقيه عليه السلام ، أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني ؟ لأنه
حكى عنه أنه قال : هذه المسائل أنا أجبت عنها ؟
فكتب إليهم على ظهر كتابهم :
بسم الله الرحمن الرحيم ، قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته ، فجميعه
جوابنا ، ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالقراقري لعنه الله في
حرف منه .
وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد بن هلال ( بلال - خ )
وغيره من نظرائه وكان من ارتدادهم عن الاسلام مثل ما كان من هذا ، عليهم
لعنة الله وغضبه .
فأستثبت قديما في ذلك ، فخرج الجواب . على من استثبت ، فإنه لا ضرر