تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
شرح
ان يطلع على ذلك ، فإنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما روى ( يؤديه - خ ) عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم ، وعرفنا ما يكون من ذلك انشاء الله تعالى . وقال أبو حامد : فثبت قدم على انكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه ، فخرج : لا شكر الله قدره ، لم يدع المرء زيه بان لا يزيع قلبه بعد ان هداه ، وان يجعل ما من به عليه مستقرا ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان عليه لعنة الله - وخدمته ، وطول صحبته ، فأبدله الله بالايمان كفرا حين فعل ما فعل . فعاجله الله بالنعمة . ولا بمهله والحمد لله لا شريك له وصلى اله على محمد وآله وسلم . ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة ( 214 ) في الوكلاء المذمومين وقال : ومنهم أحمد بن هلال العبرتائي ، روى محمد بن يعقوب قال : خرج إلى العمرى ( في توقيع طويل اختصرناه : ) ونحن نبرأ إلى الله تعالى من ابن هلال ، لا رحمه الله وممن لا يبرأ منه ، فاعلم الإسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سالك ، ويسألك عنه . ومنها ما رواه الصدوق في باب التوقيعات ( 49 ) الواردة من الناحية المقدسة في كتاب ( اكمال الدين - 456 ) عن أبيه ، عن سعد بن محمد بن الصالح قال حدثني أبو جعفر : ولد لي مولود ، فكتبت استأذن ( إلى أن قال : ) قال : ولما وردني ابن هلال لعنه الله ، جائني الشيخ فقال لي : اخرج الكيس الذي عندك ، فأخرجته إليه : فأخرج إلى رقعة فيها :