شرح
ان يطلع على ذلك ، فإنه لا عذر لاحد من موالينا في التشكيك فيما روى
( يؤديه - خ ) عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأننا نفاوضهم بسرنا ونحمله إياه إليهم ،
وعرفنا ما يكون من ذلك انشاء الله تعالى .
وقال أبو حامد : فثبت قدم على انكار ما خرج فيه ، فعاودوه فيه ، فخرج :
لا شكر الله قدره ، لم يدع المرء زيه بان لا يزيع قلبه بعد ان هداه ، وان
يجعل ما من به عليه مستقرا ولا يجعله مستودعا ، وقد علمتم ما كان من أمر
الدهقان عليه لعنة الله - وخدمته ، وطول صحبته ، فأبدله الله بالايمان كفرا حين
فعل ما فعل . فعاجله الله بالنعمة . ولا بمهله والحمد لله لا شريك له وصلى اله على
محمد وآله وسلم .
ومنها ما رواه الشيخ في الغيبة ( 214 ) في الوكلاء المذمومين وقال :
ومنهم أحمد بن هلال العبرتائي ، روى محمد بن يعقوب قال : خرج إلى العمرى
( في توقيع طويل اختصرناه : ) ونحن نبرأ إلى الله تعالى من ابن هلال ، لا رحمه الله
وممن لا يبرأ منه ، فاعلم الإسحاقي وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ،
وجميع من كان سالك ، ويسألك عنه .
ومنها ما رواه الصدوق في باب التوقيعات ( 49 ) الواردة من الناحية
المقدسة في كتاب ( اكمال الدين - 456 ) عن أبيه ، عن سعد بن محمد بن الصالح
قال حدثني أبو جعفر : ولد لي مولود ، فكتبت استأذن ( إلى أن قال : ) قال :
ولما وردني ابن هلال لعنه الله ، جائني الشيخ فقال لي : اخرج الكيس الذي
عندك ، فأخرجته إليه : فأخرج إلى رقعة فيها :