تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
شرح
ذكر طريقه . وغياث بن كلوب هو الراوي عن إسحاق الصيرفي الكوفي . وعلى هذا فوجود إسحاقين غير معلوم ، بل الظاهر الاتحاد . واما توصيف الشيخ إياه بالساباطي وبأنه فطحي فلا يوجب التعدد . اما الأول فلانه وصف لأبيه وتقدم عنه وعن البرقي ان عمارا كان كوفيا سكن مدائن ( ساباط ) . واما الثاني فإنه ليس قرينة على التعدد ، لا من جهة ما التزم به غير واحد منهم السيد الطباطبائي قدس سره في المحكى عنه من الحمل على سبق الذهن ثم القلم بحسب الانس بعمار الساباطي الفطحي وان جلالة الشيخ في الطائفة ومعرفته بالرجال منعت عن التصريح بأنه من سهو قلمه الشريف ولو كان ذلك من غيره لحمل على السهو بأقل تأمل . بل لان مذهب إسحاق بن عمار الكوفي الصيرفي لم يكن واضحا جليا ولذلك صار محل النظر للاعلام بعد أن كان جليلا وجيها في أيام أبى عبد الله كما تؤمى إليه جملة من الروايات . ولعله قد اشتبه الامر عليه لما مضى أبو عبد الله عليه السلام وكانت التقية شديدة كما اشتبه الامر عليه أكابر الشيعة مثل زرارة وأبى بصير ومؤمن الطاق وهشام بن سالم واضطربوا في أمر عبد الله بن جعفر ورجع إليه الشيعة : ثم بعد ما وقفوا على البينات وما رأوها من المعجزات من أبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام رجعوا إليه وأيقنوا وبقى عمار وجماعة على القول بعبد الله على ما يأتي . فروى الكشي ( 257 ) عن نصر بن الصباح قال حدثني سجادة قال حدثني