شرح
مرسلة . أو اجتهاد برأيه فهو غير حجة ، مع أنه خطأ كما ستقف عليه .
وثالثا ان الطرق والمشيخات والكتب والمصنفات وقراءات المشايخ
وسماعاتهم وإجازاتهم تكذبه ، فقد أكثروا فيها بذكر رواياته عنه كما لا يخفى على
من نظر فيها ، الا أن يكون المراد : ان أحمد بن محمد بدا له ترك الرواية عن ابن
محبوب بعدما كان يروى عنه ثم تاب ورجع . ولعله لذلك توقف الماتن تبعا
للكشي فيما حكاه كما سنوضحه .
الثاني ان الظاهر أن أحمد بن محمد قد تفرد في ترك الرواية عن ابن محبوب
عنه ، لأجل هذا الاتهام ، فقد روى عن الحسن بن محبوب أجلا الطائفة
وواقرانه ومعاصروه ، بل رووا عنه عن الثمالي كما لا يخفى على الخبير بالطرق
والأسانيد والمشيخات ، بل لم يثبت عدم رواية احمد عنه ان لم يثبت خلافه ،
ولو صحت فقد رجع وتاب فلا يكون لذلك بنفسه طعنا في ابن محبوب ولا في
رواياته مطلقا أو فيما رواه عن الثمالي .
الثالث ان أحمد بن محمد قد روى كثيرا جدا عن الحسن بن محبوب بل
روى عنه كتب جماعة من أصحاب الأصول والمصنفات كما يظهر للمتأمل في
فهرستي النجاشي والشيخ والمشيخات إليها كما أنه قد روى عنه كتاب أبى حمزة الثمالي
عنه كما يأتي في ترجمته ورواه المشايخ بأسانيدهم وطرقهم إلى أحمد بن محمد عن
ابن محبوب عنه . وروى أحمد عنه عن الثمالي كما في اختصاص المفيد ص 251 . ولو
أشرنا إلى مواردها مع كثرتها لخرجنا عن غرض الكتاب وأشرنا إلى بعضها في الطبقات .
فان أريد بما قبل ان ابن عيسى ما كان يروى عن ابن محبوب ولا يسمع عنه