تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
شرح
عليه السلام إليه في أمر أركان الواقفة في حديث طويل قال : واما ابن السراج فإنه رجل تأول تأويلا لم يحسنه ولم يؤت عليه ، فألقاه إلى الناس فلج فيه ، فكره اكذاب نفسه في ابطال قوله بأحاديث تأولها لم يحسن تأويلها ولم يؤت عليها ورأى أنه إذا لم يصدق بذلك لم يدر لعل ما خبر عنه السفياني وغيره انه كائن لا يكون منه شئ وقال لهم : ليس يسقط قول آبائه بشئ . ولعمري ما يسقط قول آبائي شئ ، ولكن قصر علمه عن غايات ذلك وحقايقه ، فصار فتنة له وشبه له ، وفر من أمر ، فوقع فيه . الحديث . وفى روضة الكافي ( 287 - 546 ) عن العدة عن سهل بن عبيد الله الدهقان عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في حديث طويل قال : ثم ذكر عليه السلام ابن السراج فقال عليه السلام : انه قد أقر بموت أبى الحسن عليه السلام وذلك أنه أوصى عند موته ، فقال : كل ما خلفت من شئ حتى قميصي هذا الذي في عنقي لورثة أبى الحسن عليه السلام ، ولم يقل : هؤلاء لأبي الحسن عليه السلام . وهذا اقرار ، ولكن أي شئ ينفعه من ذلك ، ومما قال . ثم أمسك . قلت : والحديث يشير إلى ما في رواية الغيبة ( 44 ) ويدل على عدم عناده في الوقف لكن في سنده الدهقان الضعيف . وفى الكشي في ابن السراج ، وابن المكارى ، وعلي بن أبي حمزة ( 288 ) باسناد صحيح عن بعض أصحابنا قال كنت عند الرضا عليه السلام فدخل عليه علي بن أبي حمزة ، وابن السراج وابن المكارى فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟ قال مضى . قال : مضى موتا ؟ قال : نعم قال : على من عهد ؟ فقال : إلى .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 233 | السيد محمد علي الأبطحي