روى ( 1 ) عن موسى بن جعفر عليهما السلام ( 2 ) ، وله كتاب نوادر ( 3 ) .
شرح
قال : فأنت امام مفترض الطاعة من الله ؟ قال : نعم . قال ابن السراح وابن المكارى
: قد والله أمكنك من نفسه قال : ويلك : وبما أمكنت ؟ ! أتريد أن آتي بغداد
وأقول لهارون : أنا امام مفترض الطاعة . والله ما ذلك على ، وانما قلت ذلك لكم
عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتت أمركم لئلا يصير سركم في يد
عدوكم . .
ثم إن هذه الأخبار ان تمت سندا ودلالة على أصل وقف أحمد بن أبي بشر السراج
والا فكفى في اثبات وقفه تصريح الماتن والشيخ به ، واحتمال استنادهما إلى
هذه الأخبار لا يوجب سقوط شهادتهما بوقفه ما في غير المقام ، نعم لا يثبت عناده
في الوقف بل ربما تدل على ريبه وشكه وتأويله .
( 1 ) لم أقف له رواية عن أبي عبد الله عليه السلام ، ولم يذكر في أصحابه .
نعم روى عن أصحاب أبي عبد الله عليه السلام عنه مثل بكر بن كرب الصيرفي
ومعاوية بن ميسرة .
( 2 ) لم أحضر له رواية عن أبي الحسن موسى عليه السلام . ولعل الأصحاب
قد تركوا رواياته . وقد تقدمت رواية صفوان عنه عن أبي الحسن الرضا
عليه السلام .
( 3 ) كما في الفهرست . وروى أيضا كتاب حماد بن أبي طلحة بياع
السابري الكوفي الثقة من أصحاب الصادق عليه السلام الذي ذكره البرقي . كما يأتي في
ترجمته . وروى الشيخ كما في التهذيب ج 2 - 252 - 998 عن الحسن بن محمد
بن سماعة عن أحمد بن أبي بشر عن حماد بن أبي طلحة عن زرارة عن أبي